تحسن موقف «حزب العمال» الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في استطلاعات الرأي في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية قبل الانتخابات التي تجرى اليوم الخميس.
وواصل زعيم «حزب المحافظين» ديفيد كاميرون الحملة الانتخابية حتى الليل كما قام براون بزيارة في ساعة مبكرة من صباح أمس للعاملين في الأسواق في شمال انجلترا لكسب ود ثلث الناخبين الذين يقال انهم لم يحددوا مواقفهم بعد.
وأظهر استطلاع لمؤسسة «يوجوف» لصالح صحيفة «صن» أن «الزخم الذي كان قد اكتسبه حزب المحافظين المنتمي إلى يمين الوسط توقف فحصل على نسبة تأييد لم تتغير وهي 35 في المئة في حين ارتفعت النسبة التي حصل عليها حزب العمال إلى 30 في المئة».
بينما تراجع «حزب الديمقراطيين» الأحرار الذي كان يتمتع بتزايد قوي في نسبة تأييده نظرا لارتفاع مكانة زعيم الحزب نيك كليج الذي يجيد الظهور على شاشات التلفزيون أربع نقاط إلى 24 في المئة.
وتعني المفاجآت التي ربما يحدثها النظام الانتخابي البريطاني، الذي يختار فيه الناخبون عضوا بالبرلمان من دائرتهم الانتخابية، أن مثل هذه الأرقام ستتيح ل»حزب العمال» أن يظل أكبر حزب لكنه لن يحصل على الأغلبية البرلمانية.
من جهة أخرى، أوضح استطلاع لمؤسسة «كومريس» لصالح صحيفة «اندبندنت» أن نسبة التأييد للأحزاب لم تتغير مع تقدم «حزب المحافظين» على «حزب العمال» بـ 8 نقاط ليصبح أكبر حزب في البرلمان المؤلف من 650 مقعدا لكن لن يحصل على السيطرة الكاملة على البرلمان. ويشير الاستطلاعان إلى احتمال أن يكون هناك «برلمان معلق» يمكن فيه أن يكون ميزان السلطة في يد «حزب الديمقراطيين» الأحرار المنتمي إلى الوسط.
