«يونيفيل»: لا إثبات على تهريب صواريخ سكود

إسرائيل تتهم سوريا بتمرير صواريخ «إم 600» إلى حزب الله

زعم مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن معلومات استخباراتية وصلت تل أبيب مؤخراً تفيد بأن سوريا مررت إلى حزب الله صواريخ دقيقة الإصابة من طراز إم 600 خلال الشهور الماضية.. في وقت كذّبت الطوارئ الدولية في جنوب لبنان مزاعم تهريب الـ «سكود» التي روّجها الإسرائيليون قبل أسبوعين، وشددت على أن «لا إثبات» على وجود مثل هذه الصواريخ في مناطق الجنوب اللبناني. وبخصوص المزاعم الإسرائيلية الجديدة، نقلت صحف إسرائيلية عن المسؤولين الأمنيين قولهم إن صاروخ إم 600 دقيق في إصابة الأهداف.

ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس عن مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن إم 600 هي طراز مطور لصاروخ «فتح 110» الإيراني التي كانت بحوزة حزب الله خلال حرب صيف 2006 الثانية، وأشارت إلى أن الصواريخ الجديدة، وهي من نوع أرض أرض ويصل مداها إلى 300 كيلومتر، مصنوعة في سوريا أو إيران.

وأضافت «هآرتس» ان تلك الصواريخ التي تعتبر أكثر دقة من سابقاتها وتحمل رأس متفجرات يصل حجمه إلى نصف طن، تستطيع أن تصل الى تل أبيب في حال إطلاقها من جنوب لبنان.وتأتي المزاعم الجديدة بعد أسابيع قليلة من الضجة التي أثارتها تقارير استخبارية إسرائيلية عن تلقي حزب الله صواريخ سكود عبر سوريا..

وتأتي توضيحاً لتقرير قدمه رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية العميد يوسي بايداتس خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست يوم الاثنين قال فيه إن تهريب صواريخ «سكود» مجرد رأس الجليد في ترسانة حزب الله.

في هذه الأثناء، أكد قائد قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) في جنوب لبنان الميجور جنرال ألبرتو أسارتا في حديث صحافي أن «لا إثبات» على وجود صواريخ سكود في المنطقة الواقعة تحت إشراف «يونيفيل» في الجنوب اللبناني، رغم «انتشار 12 ألف جندي وثلاثة ألوية من الجيش اللبناني في المنطقة».وقال أسارتا ان «اليونيفيل لم تلحظ وجود أي صواريخ سكود»، مشيراً الى ان هذه الصواريخ «كبيرة ومن الصعب تخبئتها».

انتقاد

حملت صحيفة «البعث» الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا، على تمديد العقوبات الأميركية على دمشق، معتبرة انه «كان حرياً بواشنطن توسيع الحوار» بدلاً من ذلك.

وشددت الصحيفة على أن الإدارة الأميركية «بإعلانها تمديد العقوبات ضد سوريا لعام آخر تتوج أسابيع من التصعيد وتبني السياسات الإسرائيلية العدوانية تحت عناوين شتى وآخرها نقل صواريخ سكود إلى حزب الله».

وأضافت انه «كان حرياً بالإدارة الديمقراطية توسيع مظلة الحوار مع سوريا صاحبة الدور الذي لا يمكن القفز عليه باعتراف الاميركيين انفسهم». وتابعت ان الاعلان عن «تمديد العقوبات الجائرة ضد سوريا لا يتسق وتلك الأهداف العريضة (التي أعلنها الرئيس باراك أوباما) كما يلقي بظلاله على الحوار الذي دشنه أعضاء في الكونغرس ومسؤولون كبار في الخارجية الاميركية مع القيادة السورية».

ولم يكن تمديد تلك العقوبات أمراً مفاجئاً. لكنه يأتي في مرحلة حساسة في العلاقات الاميركية السورية، رغم جهود إدارة أوباما لإعادة سفيرها إلى دمشق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات