أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور (يوناميد) أن آلاف الأشخاص نزحوا من جنوب دارفور بسبب الاشتباكات التي وقعت في مارس الماضي.
وأفاد الفريق المكون من ممثلين عن بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين بأن نحو ألفي شخص تشردوا ويقيمون مع مجتمعات مضيفة.
وزار الفريق قريتي غيلدو وثور، وهي الزيارة الأولى لهذه المنطقة هذا العام بهدف التأكد من عدد الأشخاص المشردين وتحديد احتياجاتهم الإنسانية..
في حين لاتزال بعض مناطق جبل مرة مغلقة بالنسبة لـ «يوناميد» ومنظمات الإغاثة التي تعتمد على البعثة لتوفير المرافقة الأمنية، وتشير البعثة إلى تعذر وصولها إلى أجزاء أخرى في جبل مرة، إضافة إلى تعذر وصول وكالات الإغاثة، والتي تعتمد على البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في تأمين المرافقة الأمينة.
وكانت البعثة الدولية الهجين استجابت للعنف بنشر المزيد من القوات حول المنطقة وتعمل مع المنظمات على تقديم المساعدات. ووفقا لشيوخ القبائل، فإن غالبية النازحين بفعل الاشتباكات عادوا إلى أماكنهم الأصلية بعد استقرار الوضع الأمني.
نيويورك - طارق فتحي