كشف ضابط أميركي عن تخلي قادة حلف شمال الأطلسي عن خطة لشن هجوم الأسبوع الماضي بطائرات مروحية يشارك فيه مئات من الجنود الأميركيين والأفغان لان الأفغان لم يكونوا قادرين على تولي المسؤولية.

وتسبب قرار إلغاء الهجوم الذي كان يهدف إلى تمهيد الأرض لأضخم هجوم من نوعه خلال الحرب المستمرة منذ نحو تسع سنوات في إصابة الضباط الأميركيين في الميدان بخيبة أمل قائلين إن شركاءهم الأفغان غير مستعدين بعد لتولي القيادة.

وقال ضابط في الجيش الأميركي على علم بالخطط لوكالة «رويترز» ان العملية «لم تكن أفغانية بالقدر الكافي.. لم تصدر موافقة (عليها).. المعنى الضمني هو أن الأفغان في المقدمة لكن الخلاصة هي أننا لم نقترب من مرحلة ان يكونوا في المقدمة».

وتابع الضابط، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن قرار عدم الموافقة على العملية جاء من قائد كبير لحلف شمال الأطلسي في جنوب البلاد، إذ وقف خلال اجتماع لمناقشة الخطط وطلب من الضباط الأميركيين العودة حين يكون الجيش الأفغاني مستعدا لتولي مسؤولية العملية. وكشف إلغاء العملية المفاجئ قدرات قوات الأمن الأفغانية المحدودة وأثار الشكوك في أنهم أصبحوا مستعدين لتسلم المسؤولية الأمنية. (رويترز)