وصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل الى الصين امس كما اعلن مسؤولون، في فترة تشهد توترا اثر غرق سفينة حربية كورية جنوبية وبسبب طموحات بيونغ يانغ النووية.

ويرى محللون ان هذه الزيارة النادرة الى الحليف الوحيد لكوريا الشمالية قد تحرك المحادثات السداسية حول البرنامج النووي الكوري الشمالي لكن الغموض حول غرق السفينة الكورية الجنوبية لا يزال يلقي بثقله على اي آمال باستئناف الحوار.

وقال مسؤول من«جسر الصداقة» في داندونغ، المركز الحدودي الرئيسي بين البلدين في اقليم لياونينغ شمال شرق الصين، ان «كيم وصل قرابة الخامسة من صباح امس».

واضاف«لقد وصلنا قبل ذلك بلاغ من مكتب الامن العام والجيش بوجوب تعليق العمليات السياحية ».واكد مسؤولو السكك الحديد في اقليم لياونينغ الصيني ان قطارا خاصا من كوريا الشمالية عبر الى البلاد في وقت مبكر صباح امس .

وهي الزيارة الاولى لكيم جونغ ايل منذ اكثر من اربع سنوات الى الصين، المزود الابرز لكوريا الشمالية بالمال والمواد الغذائية والوقود. وتعتبر الصين من الدول القليلة جدا القادرة على ممارسة ضغط على نظام بيونغ يانغ. (اف ب)