اعترف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في تصريح قدمه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لأول مرة بأنه يتعقب نشطاء سلام دوليين يتواجدون في الضفة الغربية ضمن نشاطات تضامن دولية مع الفلسطينيين ضد الممارسات الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة «هآرتس»امس أن«الشاباك قدم تصريحه في إطار رد النيابة العامة يوم الخميس الماضي على التماس قدمته نأشطة حركة التضامن الدولية مع الفلسطينيين بريجيت تشابل التي تحمل الجنسية الأسترالية بواسطة المحامي الإسرائيلي عومير شاتس».

وكانت تشابل وصلت إلى إسرائيل في أغسطس الماضي وسكنت في بلدة بير زيت الواقعة شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية بهدف المشاركة في نشاطات احتجاجية ضد الاحتلال الإسرائيلي عموما وبناء الجدار العازل خصوصا وللمشاركة في التظاهرات ضد الجدار التي تجري في قريتي بلعين ونعلين بصورة أسبوعية.

ويسعى «الشاباك »وجيش الاحتلال إلى قمع هذه التظاهرات ضد الجداروفي هذا السياق اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية تشابل وناشطة سلام اسبانية في فبراير الماضي. وشددت تشابل في التماسها على أنه لا توجد صلاحية لدى إسرائيل بتطبيق سلطتها على مديرية السكان في مناطق الضفة الغربية ولذلك فإن اعتقالها ليس قانونيا وينبغي السماح لها بالعودة إلى بير زيت. « يوبي اي»