أعلنت أكبر جماعة متمردة في اقليم دارفور (غرب السودان) تعليقها محادثات السلام مع الحكومة السودانية متهمة الخرطوم بمهاجمة قرى ومواقع عسكرية في انتهاك لوقف اطلاق النار بينهما.
وقال الناطق باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين ادم لوكالة «رويترز» إنه نظرا «للهجوم الشامل» المستمر على السكان المدنيين في دارفور وبسبب «العدوان على قواتنا» على الارض قررت الحركة تجميد مشاركتها في عملية السلام في الدوحة.. في حين لم يتسن الحصول على تعليق من جيش السودان لكن قواته تنفي دوما شن اي هجمات في المنطقة الحدودية النائية.
ويعتبر اعلان حركة العدل والمساواة رمزيا بدرجة كبيرة لان المحادثات الرسمية متعثرة منذ أشهر لكنه يبرز تباعد موقف الطرفين رغم مرور سبع سنوات على بدء الصراع في اقليم دارفور.
واتهمت حركة العدل والمساواة جيش السودان بقصف مواقعها في المستوطنات القريبة في منطقة جبل مون في غرب دارفور بالقرب من
حدود تشاد على مدى الاسبوعين الماضيين. وقالت قوات حفظ السلام المشتركة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي انها لم تستطع التأكد من صحة هذه التقارير لانها لا تنشر قوات في المنطقة كما لم يمكن الحصول على تأكيد من جهة مستقلة. (رويترز)
ش