أصدرت محكمة خاصة هندية امس حكماً بإدانة الناجي الوحيد من تفجيرات مومباي الباكستاني أجمل كساب بتهم القتل والتآمر وشن حرب على الهند، وهو ما اعتبرتة الهند رسالة لباكستان بأن عليها عدم تصدير «الإرهاب».
وأفادت وسائل إعلام هندية انه بعد 17 شهراً من تنفيذ كساب و9 «إرهابيين» آخرين الهجمات في مدينة مومباي في 26 نوفمبر 2008، صدر الحكم بإدانة كساب على أن تصدر عقوبته في وقت لاحق.
ولفتت إلى تواجد المتهمين الآخرين فهيم أنصاري وصبح الدين أحمد اللذين لم يدانا بأي من التهم الموجهة إليهما، مع العلم انه زُعم بأن الاثنين حضّرا الخرائط للأهداف «الإرهابية» ومرراها إلى جماعة «عسكر طيبة» الباكستانية التي نفذت الهجوم، لكن القاضي وجد ان الأدلة ضدهما ضعيفة.
في الاثناء نقلت وسائل إعلام هندية عن وزير الداخلية الهندي بالانيابان تشيدامبارام قوله إن «الحكم هو رسالة لباكستان بأن عليهم عدم تصدير الإرهاب إلى الهند»، مضيفاً «إنهم إن قاموا بذلك، وإن اعتقل الإرهابيون، سيكون بإمكاننا جلبهم إلى العدالة وإنزال عقوبة المناسبة بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم».
وقال إن المحكمة أدانت المتهم ولم تدن اثنين آخرين، وهذا يشير إلى استقلاليتها وعدم خوفها ووحدتها. واعتبر أن المحاكمة كانت مفتوحة وتتلاقى مع القانون وقد أعطيت الفرص الكاملة للمتهمين بالدفاع عن أنفسهم. واعتبر أنها إشارة على أن الهند يحكمها القانون.
(وكالات)
