ذكرت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية امس أن وزارة الدفاع البريطانية تواجه احتمال دفع تعويضات لمئات العراقيين اشتكوا من سوء المعاملة أثناء احتجازهم لدى القوات البريطانية في العراق.

وأوضحت الصحيفة إن الوزارة دفعت ملايين الجنيهات الإسترلينية لعراقيين اشتكوا من تعرضهم للاعتداء الجنسي والجسدي أثناء احتجازهم في جنوب شرق العراق، حيث انتشرت القوات البريطانية من 2003 وحتى 2009، ومن بينهم عائلة بهاء موسى الذي توفي جراء التعذيب عام 2003 والتي تقاسمت تعويضاً مقداره 83, 2 مليون جنيه إسترليني مع تسعة عراقيين آخرين من ضحايا الانتهاك على يد القوات البريطانية.

وأشارت «ذي تايمز» إلى أن وزارة الدفاع البريطانية توصلت إلى تسويات خارج المحكمة مع تسعة رجال عراقيين اشتكوا من تعرضهم للعنف والاعتداء الجنسي على يد الجنود البريطانيين عام 2003 في القاعدة العسكرية البريطانية «بريد باسكيت» القريبة من مدينة البصرة.

وأضافت أن شركة المحاماة البريطانية «لي داي» تمثل الآن نحو 100 عراقي حرّكوا دعاوى عن طريقها ضد وزارة الدفاع البريطانية للمطالبة بتعويضات جراء تعرضهم لسوء المعاملة والاحتجاز التعسفي على يد قواتها، فيما تمثل الشركة القانونية الأخرى «محامو المصلحة العامة» 65 عراقياً من ضحايا سوء المعاملة وتتوقع ارتفاع العدد إلى أكثر من ذلك بكثير.

ونسبت إلى ناطق باسم شركة المحاماة لي داي تأكيده تلقى شكاوى جديدة باستمرار، وقال «نتوقع ارتفاع القضايا المطالبة بتعويضات من وزارة الدفاع».

(يو.بي.آي)