قتل جندي يمني في كمين في إحدى مناطق جنوب اليمن بعد أن خطف انفصاليون جنديين آخرين لمبادلتها باثنين من زعماء الجنوب المحتجزين لدى الحكومة.. في حين دعت الولايات المتحدة مواطنيها في اليمن إلى توخي الحذر وطلبت من موظفي سفارتها في صنعاء تجنب فندق يتردد عليه الغربيون بينما أبقت سفارة بريطانيا أبوابها مغلقة لليوم السادس على التوالي.

وفي خصوص جديد الأوضاع قال مسؤول يمني ان جندياً قتل في كمين نصبه مسلحون في منطقة الجدعاء في محافظة لحج (جنوب اليمن) بعد أن خطف انفصاليون جنديين آخرين وطالبوا بالإفراج عن اثنين من زعماء الجنوب المحتجزين لدى الحكومة.

وكان الانفصاليون الجنوبيون، بحسب وكالة عدن للأنباء، أمهلوا السبت الحكومة 48 ساعة للإفراج عن الزعيمين الجنوبيين المحتجزين وإلا فإنهم لن يكونوا مسؤولين عن حياة الجنديين المخطوفين اللذين أوضحت وزارة الدفاع أنهما أمضيا عطلة في مسقط رأسيهما في مدينة تعز وكانا في طريقهما إلى ثكنتهما عندما خطفا في لحج.

على صعيد جبهة مكافحة الإرهاب، دعت الولايات المتحدة مواطنيها في اليمن إلى توخي الحذر وطلبت من موظفي سفارتها في صنعاء تجنب فندق يتردد عليه الغربيون.

وتحدثت السفارة، في بيان بث على موقعها على الانترنت عن «مخاوف متزايدة بشأن أماكن يتردد عليها سياح ومقيمون غربيون»، داعية كافة موظفي السفارة إلى تجنب فندق موفنبيك في صنعاء الذي تعرض موكب سفير بريطانيا لدى صنعاء إلى محاولة اعتداء فاشلة في 26 ابريل

قرب الفندق القريب من مقر السفارتين البريطانية والأميركية.

صنعاء - «البيان» والوكالات