EMTC

واشنطن والأمم المتحدة تطلبان احترام «الفرز اليدوي»

واشنطن والأمم المتحدة تطلبان احترام «الفرز اليدوي»

دعا نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق إد ميلكرت أمس إلى احترام جميع الأصوات وتشكيل الحكومة بالوقت المناسب في وقت تبدأ اليوم عملية العدّ والفرز اليدوي في 11 ألف محطة انتخابية في بغداد اليوم، بينما دعت نائبة عن التيار الصدري كلا من رئيسي «دولة القانون» و«العراقية» إلى سحب ترشيحهما لمنصب رئاسة الوزراء.

وأكد بيان للسفارة الاميركية في العراق «ان بايدن التقى ميلكرت نهاية الأسبوع الماضي وبحثا الدور المهم للأمم المتحدة في العراق واتفقا على الحاجة إلى النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية».

وأضاف البيان ان «الجانبين دعيا بصفة خاصة، إلى اتباع الخطوات السليمة في العملية واحترام كل الأصوات التي أدلى بها الناخبون العراقيون ، وأعربا عن دعمهما لجهود المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق من أجل إجراء عملية منظمة تتسم بالشفافية لإعادة إحصاء الأصوات في بغداد بالسرعة اللازمة بما يتلاءم مع توقعات شعب العراق».

وأوضح ان «بايدن وميلكرت اتفقا على أهمية وجود المراقبين في تلك العملية وكررا التأكيد على أن العراقيين هم الذين يقودون العملية الانتخابية دون تدخل خارجي ، كما بحثا الاتجاه نحو إجازة وقبول نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة في الوقت المناسب».

العراقية «قلقة»

من جانب آخر، عبرت القائمة العراقية عن قلقها من إعادة الفرز اليدوي. وطالب المستشار الإعلامي للقائمة فيها هاني عاشور بالكشف عن الأوراق الزائدة لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قبل بدء العد اليدوي.

وأكد في تصريح صحافي «نطالب بالكشف عن أكثر من 7 ملايين ورقة اقتراع فائضة عن العدد الفعلي للناخبين في العراق، تمت طباعتها قبل الانتخابات، قبل إعادة العد والفرز، إضافة لأكثر من 6 ملايين ورقة اقتراع لم تستخدم خلال الانتخابات بسبب عدم توجه بعض الناخبين للاقتراع».

وأضاف أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت 62 في المئة ما يعني وجود أوراق اقتراع تمثل 38 في المئة لم يشاركوا في الانتخابات، يفترض أنها لاتزال محفوظة»، مشيراً إلى أن «العراقية» تطالب بالكشف عن مصير تلك الأوراق قبل بدء عمليات العد والفرز، وفي حالة وجود نقص في تلك الأوراق فان ذلك يعني احتمال استخدامها لتغيير النتائج الانتخابية، ويبطل عمليات العد والفرز».

تفاؤل

من جهة أخرى ، أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي عن إمكانية حصولهم على «أربعة مقاعد إضافية».

وذكر القيادي في دولة القانون حسن السنيد أن «إعادة العد والفرز اليدوي ستؤثر في النتائج لان هناك عمليات تزوير حدثت، وأن هناك تخوفا من عمليات العدّ والفرز اليدوي واستباقا للنتائج لأنهم يعلمون مدى تأثيرها على تلك النتائج»..

فيما شدد النائب عن كتلة الأحرار في الائتلاف الوطني العراقي بهاء الأعرجي على أن نتائج العد والفرز لن تغير نتائج الانتخابات، وهي فقط لإعطاء رسائل تطمينية للكتل السياسية المعترضة». كما أكد عضو ائتلاف دولة القانون حسن السنيد أن قائمته ستقبل باي نتيجة تفرزها عملية اعادة فرز الاصوات» ، مضيفاً أن قائمته لجأت إلى هذا الخيار «حرصا على فوز الناخب وامانة العملية الانتخابية وسنقبل بأية نتيجة سواء اكانت لنا او علينا».

دعوة لسحب الترشيح

ووسط استمرار الأزمة السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة، طالبت القيادية في كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري مها الدوري زعيم القائمة العراقية اياد علاوي وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بالتنازل عن الترشيح لمنصب رئيس الوزراء وانهاء الازمة في العراق. وقالت الدوري إن الاحتلال الاميركي لوح ببقائه من خلال تصريحات اوباما وجنرالات الاحتلال ببقاء قواعد لهم حتى بعد الانسحاب من العراق». ووصفت تنازل علاوي والمالكي بانه «سيكون موقفا لن ينساه الشعب العراقي وفرصة لاثبات وطنيتهما».

بغداد - «البيان» والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات