إصرار

المحتجون التايلانديون يستدعون تعزيزات إلى العاصمة

قال محتجون تايلنديون معارضون أمس إن أنصارا من جميع أنحاء البلاد يرسلون تعزيزات لتحصين معسكرهم في العاصمة التايلاندية، في تحد جديد للحكومة، ومن دون أن يظهروا مؤشرات على تراجعهم بعد سبعة أسابيع من الاحتجاجات. وانهيار المحادثات بين المحتجين والحكومة، كما تتزايد الدعوات لوسطاء دوليين من أجل جسر الهوة بين الجانبين.

وأغلق المحتجون الطرق بالحواجز، وأصابوا مناطق واسعة من المركز التجاري بالمدينة بالشلل على مدى أسابيع، في حملة لإجبار الحكومة على حل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة.

وقتل 27 شخصاً على الأقل وأصيب نحو ألف آخرين في أعمال عنف بين المحتجين وقوات الأمن. وأعرب بعض المسؤولين عن أملهم في أن يزداد المحتجزون سأماً ويعودون إلى منازلهم قريباً، لكن وينغ توجيراكارن، زعيم «القمصان الحمر» قال إنهم «يعتزمون تعزيز وجودهم في شوارع العاصمة».

وقال «القمصان الحمر»، وأناس من الأقاليم، إنهم قادمون إلى بانكوك هذه المرة وسيقيمون لفترة طويلة. وفي الوقت الذي تتواصل فيه الأزمة، دعت مجموعة الأزمات الدولية إلى وساطة دولة، ربما بقيادة رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا، لتشجيع الطرفين على الجلوس معاً والمساعدة في التحضير لانتخابات جديدة وحكومة وحدة وطنية. (أ.ب)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات