التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أمس نظيره الصيني هو جينتاو في مدينة شنغهاي وبحث معه عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع لقاءٍ نادر مع الرجل الثاني في كوريا الشمالية كيم يونغ نام صب في الخانة ذاتها.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أمس أن عباس أعرب عن شكره لنظيره الصيني لدعم بلاده. ونقلت عن الرئيس الفلسطيني قوله إن الشعبين الصيني والفلسطيني «تربطهما صداقة عميقة وراسخة»، مضيفاً أن الرئيس الصيني هو جينتاو أكد لعباس أن زيارته «سوف تساعد على تعميق الصداقة بين الشعبين، وتدفع إلى الأمام قضية الصداقة بين الصين وفلسطين». بيد أن «شينخوا» لم تفصح عن تفاصيل ما دار في المحادثات.

وصرح عباس بعد الاجتماع: «أجرينا محادثات مهمة ومعمقة مع الرئيس الصيني تركزت حول العلاقات الصينية الفلسطينية والدعم المستمر الذي تقدمه جمهورية الصين للشعب الفلسطيني، التي كان آخرها قرار الدعم ب30 مليون يوان، إضافة إلى الدعم السابق». وكان أبو مازن أكد قبل الزيارة على دور الصين «المهم جداً» الذي تلعبه كطرف محايد في دفع عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على سعيه «الحثيث لتطوير وتمتين العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين الصيني والفلسطيني».

ونوه إلى مكانة بكين «كدولة عظمى لها ثقلها العالمي وتتمتع بمواقف متوازنة وليست منحازة لهذا الطرف أو ذاك وإنما تؤمن بالعدالة وبالشرعية الدولية وبخطة خريطة الطريق». وقال إنه سيقوم بإطلاع جينتاو «على الجهود الدولية المبذولة لدعم عملية السلام واستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين».

وبالتزامن، أجرى عباس خلال زيارته إلى مدينة شنغهاي الصينية محادثاتٍ مع كيم يونغ نام الرجل الثاني في كوريا الشمالية. وأفادت «شينخوا» أن نام سلم عباس، خلال لقاءٍ نادر بين السلطة الفلسطينية والقيادة في بيونغيانغ، رسالة من الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل، قائلاً إن الشعب الفلسطيني «يعتبر الكوريين الشماليين من أقرب الأصدقاء».

(وكالات)