الحزب الليبرالي الديمقراطي في الواجهة

الحزب الليبرالي الديمقراطي في الواجهة

مع اقتراب الانتخابات العامة في بريطانيا، والتي ستشهد منافسة قوية بين حزب العمال الحاكم وحزب المحافظين، يعود الحزب الليبرالي الديمقراطي إلى الواجهة السياسية في البلاد، وبقوة، إذ ستكون له حسب المحللين الكلمة الفصل في تحديد اسم الحزب الفائز بهذه الانتخابات.

ويشير المحللون إلى أن البريطانيين لا يحبون إقدام الأحزاب الفائزة على تشكيل ائتلافات فيما بينها لتشكيل الحكومة المقبلة. فيما حذر وزير خزانة حكومة الظل البريطانية جورج أوسبورن من أن الناخبين يبدون ارتياحهم الشديد إزاء فكرة البرلمان المعلق في بلادهم برغم أن ذلك سيصيب بريطانيا بالشلل.

وقد أظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن مزيدا من البريطانيين يؤيدون أية نتائج انتخابات يتمكن فيها الحزب الليبرالي الديمقراطي من إيجاد توازن للقوى بين الأحزاب الأخرى بدلا من دعم أي حزب بمفرده. وربما لا يكون هذا دليلا على تأييد الائتلافات الحزبية، لكنه حتما لا يعتبر برهانا على الشعور بالخوف، أو النفور منها.

غير أن كل الائتلافات الحزبية تلقي الضوء على السؤال المثير للجدل باضطراد بشأن الديمقراطيين الليبراليين: مع أي حزب يمكنهم الائتلاف؟ لقد توجه زعيم الحزب نك كليغ إلى الانتخابات بهدف إبقاء هذه المسألة في متناول اليد. وكان جوابه المصاغ بعناية فائقة هو أن أعضاء الحزب الليبرالي الديمقراطي سيقبلون حق أي حزب يحظى بأقوى تفويض. ولم يعرف ما إذا كان المقصود بذلك حصوله على تفويض يتعلق بحقه بالمشاركة في الاقتراع الوطني، أو بحقه في مقاعد وست منيستر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات