EMTC

بانوراما الصحافة

بانوراما الصحافة

صورة

ركزت الصحافة الإسرائيلية، في الأسبوع الماضي على ذكرى قيام إسرائيل ومرور عام على تشكيل حكومة نتانياهو ومخاطر الحرب:

هل ستنشب حرب في الصيف؟ في إسرائيل لا يزالون يؤمنون بأن القوى التي تثبت النظام في الشرق الأوسط أقوى من القوى التي تضعضعه. يؤمنون بالردع الذي يزعم أنه تحقق في الشمال وفي الجنوب في حرب لبنان الثانية وفي حملة «رصاص مصبوب».. محافل دولية أخرى، تعرف المنطقة جيدا، تخشى من تصعيد عسكري مفاجئ. لا يمكن لنا أن نعرف متى تندلع الحرب القادمة.. ولا يمكن أن نعرف أين؟.. الشرق الأوسط أصبح برميل بارود.. البركان الذي انفجر الأسبوع الماضي في أيسلندا لا يعد شيئا بالقياس إلى البركان الذي من شأنه أن يندلع في المستقبل القريب في الشرق الأوسط. ولكن البركان المحلي هو بركان بشري. أبناء البشر يغذون لهيبه وأبناء البشر يمكنهم أن يبردوه. حياة مئات الملايين متعلقة الآن بحكمة وتروي شخص واحد: باراك اوباما. (أري شفيت، «هآرتس»،422) ـ

ظهر بوضوح في العام الثاني والستين على قيام إسرائيل، أن مصطلح «ديني قومي» يتحول أكثر فأكثر إلى غير ذي شأن.. أحد الخطوط الحاسمة.. يتعلق بمسألة النظرة إلى الديمقراطية والصهيونية كحركة ديمقراطية، ذلك أن قسماً من المتدينين القوميين، لا سيما الحريديم القوميين، انضم إلى الحريديم في رفض قبول القرارات السلطوية... الخط الحاسم الثاني هو ديني ـ ثقافي: ابتعاد أجزاء من الجمهور الديني القومي عن الحياة العصرية..

فحركة «بني عكيفا» هددت.. بمقاطعة إحدى المسيرات .. بسبب وجود فرقة موسيقية عسكرية مختلطة (من النساء والرجال).. ثمة في الجمهور الديني القومي قطاعاً كبيراً أخرج بدوره العلوم الأساسية من مدارسه.. (شاحر إيلان، «هآرتس» 21/4) ـ

أنت إنسان مكروه يا سيدي رئيس الوزراء. رئيس الولايات المتحدة يكرهك. وزيرة الخارجية الأمريكية تكرهك. بعض زعماء العرب يكرهونك. الرأي العام في الغرب يكرهك. الكثير من السياسيين والصحافيين الإسرائيليين يكرهونك. رئيسة المعارضة تكرهك. يكرهك زملائي.. تكرهك الدوائر الاجتماعية التي أعيش فيها.. يحتمل أن يكون الذنب هو ذنب الرئيس اوباما..

ذنب الأسرة الدولية.. ذنب تسيبي ليفني.. ولكن حتى لو كان الذنب هو ذنب الآخرين، فان المسؤولية مسؤوليتك.. إسرائيل، بعد سنة من انتخابك، تواصل المراوحة في مستنقع السلام لاحتلال غرقت فيه قبل 43 سنة. أنت المسؤول عن أننا آخذون في الغرق في الوحل. حتى الرقبة. (أري شفيت، «هآرتس»، 421) ـ

لا ينبغي للمرء أن يكون استراتيجيا لامعا كي يفهم بأن الشرخ مع الإدارة الأمريكية سيئ لإسرائيل.. دون إسناد أمريكي من الصعب الخروج إلى حرب والوصول إلى انجازات، وصعب بقدر لا يقل التصدي بنجاح في الساحة السياسية. ولكننا نصر على أن نكون محقين وليس حكماء.

اليوم، مثلا، نحن نقف على قدمينا الخلفيتين أمام الأمريكيين ونصر على حقنا ـ العادل ؟ في البناء في القدس.. ما الذي يفكرون به داخليا، هناك في المجلس الوزاري المصغر، عندما يتخذون قرارا بالاستخفاف بالإدارة الأمريكية وعدم الاستجابة لرسالة الرئيس؟

أيظن حقا احد ما بأنه سيكون ممكنا التصدي هنا للتهديد الإيراني، للاستفزازات على الحدود اللبنانية، دون إسناد سياسي وعسكري؟ هل في أمر التجنيد التالي ستتمكن حكومة إسرائيل من أن تأتي إلى الجمهور بيدين نظيفتين وان تتعهد بأننا فعلنا كل شيء كي نمنع الحرب ونوفر الضحايا؟. (اليكس فيشمان، «يديعوت أحرونوت»، 418).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات