الجيش الهندي يعلن إحباط محاولة تسلل في كشمير

الجيش الهندي يعلن إحباط محاولة تسلل في كشمير

اعلن الجيش الهندي امس انه قتل ثلاثة ناشطين مفترضين لدى احباطه محاولة تسلل الى كشمير الهندية من الشطر الباكستاني لهذا الاقليم المتنازع عليه بين البلدين، في وقت قتل مدني أثناء تظاهرات في كشمير الهندية.

ويأتي حادث التسلل غداة اتفاق رئيسي وزراء البلدين خلال لقاء في مملكة بوتان على العمل سويا لاستئناف مفاوضات السلام المجمدة بين اسلام اباد ونيودلهي، في اول محادثات ثنائية على هذا المستوى منذ تسعة اشهر.

وقال الناطق باسم الجيش الهندي جي. اس. براران إن «الجيش احبط محاولة نفذها ناشطون للتسلل الى كشمير (الهندية) عبر خط المراقبة بقتله ثلاثة ناشطين». واضاف ان الحادث جرى فجر الجمعة في منطقة ماشيل في شمال الاقليم. ويبلغ طول خط المراقبة 760 كلم وهو خط عسكري يفصل بين شطري الاقليم المتنازع عليه بين البلدين النوويين اللذين خاضا حربين بسببه.

ويقول الجيش الهندي ان محاولات التسلل الى كشمير الهندية عبر خط المراقبة تكثر خلال الصيف مع ذوبان الثلوج عن المعابر الجبلية. وتنفي اسلام اباد اتهامات نيودلهي لها بتسليح وتمويل ناشطي كشمير وقد تعهدت بفعل كل ما بوسعها لمنع المتمردين من عبور الحدود. واسفر التمرد المسلح في كشمير الهندية منذ اندلاعه في 1989 عن 47 الف قتيل، بحسب حصيلة رسمية.

من ناحية اخرى أعلنت الشرطة في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم كشمير مقتل مدني امس بعدما رشق متظاهرون حافلة بالحجارة أثناء احتجاجات مناوئة للهند في مدينة سرينجار عاصمة الولاية. وقال مسؤولون بالشرطة المحلية إن «مواطنا كشميريا (40 عاما) يدعى شفيق أحمد شيخ نقل إلى احد المستشفيات حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه».

وذكرت الشرطة أن «الاحتجاجات اندلعت قبل مسيرة مقررة إلى مقر الأمم المتحدة المحلي دعا إليها الزعيم الانفصالي المتشدد سيد علي شاه جيلاني». وفرضت الإقامة الجبرية على جيلاني وزعماء انفصاليين آخرين للحيلولة دون اندلاع أعمال العنف.

واعتبر علماء دين كشميريون في المنطقة التي تسكنها أغلبية مسلمة أن إلقاء الحجارة على الحافلة عمل غير إسلامي.

من جهة اخرى حظرت الهند معدات اتصالات صينية لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ما يبرز التوترات التجارية بين العملاقين الاقتصاديين الآسيويين. وخلال قرار صدر مؤخرا، أبلغت الحكومة مشغلي الهاتف المحمول بعدم استيراد أي معدات شبكات تصنعها الشركتان الصينيتان «هاواي» و«زد تي إي».

ويقول مسؤولون هنود إن قرار الحظر جاء خشية اشتمال معدات الاتصالات على برمجيات تجسس أو خبيثة تتيح لوكالات الاستخبارات الصينية إمكانية الوصول إلى شبكات الاتصالات في الهند.

يأتي هذا الحظر بعد أقل من أسبوع من ورود تقارير إعلامية باقتحام قراصنة صينيين شبكات كمبيوتر لمؤسسات أمنية ودفاعية ودبلوماسية في الهند.

وفي ظل الشروط الصارمة الجديدة، سوف يتعين على شركات الاتصالات الهندية الحصول على «تصريح أمني» من وزارة الداخلية في الهند قبل الموافقة على أي مشاريع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات