هاجم حزب الطليعة المغربي الديمقراطي الاشتراكي (يساري غير ممثل في البرلمان) حكومة بلاده بسبب تجميدها للأجور والاكتفاء بتقديم وعود تحت ذريعة مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقال الحزب ، في بيان أصدره أمس بمناسبة يوم العمال العالمي الموافق يوم غد، إنه «لا بد من النضال ضد كل أنواع الاستغلال»، مشيرا إلى أن مواصلة استفحال كل مظاهر البؤس والحرمان من كافة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتمادي الحكومة المغربية الحالية كسابقاتها في رفض الاستجابة لمطالب العمال والإصرار على إفشال كل جولات الحوار الاجتماعي التي انطلقت منذ السنة الماضية».

ولفت الحزب إلى استمرار تصاعد موجة غلاء المعيشة بشكل لم يسبق له مثيل، ما تسبب في انتشار مظاهر الفقر وتوسيع الفوارق الاجتماعية، واستفادة الأطر العليا في الدولة من أجور خيالية في الوقت الذي تعرف باقي أجور الموظفين والعمال تجميدا متعمدا، على حد قوله.

وتحدث الحزب عن مواصلة موجة التسريحات الجماعية للعمال وتنامي واتساع الحركات الاحتجاجية والإضرابات في أغلب القطاعات العمومية و الخاصة، وتوسع ظاهرة نهب المال العام في مختلف القطاعات الحيوية بالمغرب.