ارتفعت في الأيام الأخيرة في مدينة الشلف الجزائرية أسعار الخضر والفواكه إلى أعلى مستوياتها في سابقة غير معهودة في هذا الموسم الذي يزخر بالأمطار الكثيرة المتساقطة على المنطقة والتي مكنت الكثير من الفلاحين من سقي أراضيهم بكميات كبيرة من المياه.

وقالت مصادر إعلامية ان هذا الوضع لم يفد شيئاً في وفرة المنتوج الذي بقي دون المستوى المطلوب، وزاد على هذا غلاؤها باستثناء مادة البطاطا التي تبقى أسعارها حالياً في متناول المواطنين.

وتعرف معظم الأسواق حالياً ارتفاعاً جنونياً في أسعار الخضر والفواكه في هذا الموسم، المعروف لدى الفلاحين بموسم الجني أي يكثر الإنتاج نتيجة لتحصيل المنتوج، إلا أن هذا الموسم - على غير العادة - ورغم تحسن الأحوال الجوية ووفرة الأمطار، شهد تلك الكميات القليلة من السلع المعروضة.

وقفز سعر الكيلوغرام الواحد من البصل إلى 120دج، والفلفل إلى 160 دج، و100 دج بالنسبة للطماطم، ونفس الأمر مع بقية أنواع الخضر والفواكه الأخرى. وحسب بعض المواطنين الذين يجوبون أرجاء السوق فإن هذا الموسم مغاير للمواسم السابقة من حيث كمية السلع المعروضة وأثمانها التي فاقت المعقول، وبحيث أضحت الكثير من الخضر في حكم الكماليات نظراً لارتفاع ثمنها.