أكدت تقارير صحافية جزائرية عن استفادة ولاية الشلف من حصة تقدر بـ 3 آلاف إعانة موجهة للسكن الريفي لضمان استقرار السكان بمناطقهم الأصلية. وبالنظر إلى الطلبات المتزايدة على هذا النمط من السكن، حيث تم توزيع حصص كل بلدية من بلديات الولاية، ليتم لاحقاً عملية تحديد المستفيدين من هذه الإعانات، ونتيجة لاستقرار الأوضاع الأمنية، أبدى العديد من السكان نيتهم في العودة إلى مناطقهم الأصلية ومعاودة مزاولة نشاطهم الفلاحي والرعوي الذي لم يتخلوا عنه بصفة كاملة.

وتشهد معظم بلديات الولاية، خاصة تلك الواقعة في المناطق النائية والريفية، تدفقاً كبيراً للطلبات المتعلقة بالسكنات الريفية التي أضحت تمثل لمعظم العائلات السبيل الوحيد للاستقرار بمناطقها الأصلية، بعد دحر فلول الإرهاب وعودة الأمن إلى ربوع الولاية، حيث تجري حالياً الأشغال بهذا النمط من البناءات بعدد من البلديات.

ويبلغ عدد السكنات الريفية 18 ألف وحدة من مجموع الحظيرة السكنية لولاية الشلف، البالغ عددها 34 ألف وحدة سكنية وهو ما يمثل أكثر من 52% من مجموع البرامج السكنية التي استفادت منها الولاية، الأمر الذي سمح بتقليص المساكن الهشة والقصديرية بالمناطق الريفية والنائية بالولاية.