أكد أمين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة محمد محمود الحجازي أن عدد المترددين على المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف المدن الليبية تجاوز 14 مليون حالة، وحالات الإيواء وصلت إلى أكثر من 600 ألف حالة، وعمليات القسطرة وجراحة القلب تجاوزت 18 ألف حالة منها عمليات قلب مفتوح لأكثر من 700 شخص وتركيب منظم القلب تم لأكثر من 300 حالة.

وأضاف الحجازي أن عدد حالات الولادة تتجاوز 150 ألفاً، وأن معدل وفيات الرضع لكل ألف مولود انخفض إلى 23 مولوداً في عام 2009، مشيراً إلى أن عدد العاملين في قطاع الصحة يصل إلى 108 آلاف الذين ندرس أوضاعهم.

وأوضح الحجازي أن المريض الذي ليس لديه علاج في الداخل وأن علاجه يتطلب السفر للخارج يصدر له قرار من رئيس القسم الطبي مع مجلس رؤساء الأقسام مع مدير المستشفى ويقررون بأن هذا المريض يعالج في الخارج. وأضاف «في مثل هذه الأمور الأمانة ليس لها علاقة ولديهم الأموال الخاصة باستكمال العلاج بالخارج وأنا لا استطيع أن أمنع الناس من أن تعالج في الخارج وعلى حسابها وهذا شيء طبيعي ومن حقهم».

وأكد الحجازي أن «هناك أناساً لديهم المال ويريدون العلاج بالخارج وجزء منهم أستطيع أن أطلق عليهم يمارسون السياحة العلاجية».

وقال إن «العلاج بالخارج عن طريق المراكز الثلاثة حددت لهم دول العلاج وهي بريطانيا وألمانيا وفرنسا والنمسا وإيطاليا، وأظن بأنها من أفضل الأماكن في العالم بل إن هناك طرقاً أخرى للعلاج ومنها استدعاء الطبيب الأجنبي وطاقمه ويقوم بعلاج المريض في ليبيا، وبذلك يتم توفير الكثير من الأموال».

واضاف ان مركز بنغازي الطبي يعمل الآن بإدارة مشتركة ليبية فرنسية وبه 47 ما بين طبيب استشاري وأخصائي وتمريض فرنسي وفيه 27 طبيباً ليبياً كانوا يعملون في الخارج بل وكانوا رؤساء أقسام في المستشفيات الدولية. وتابع «في إطار التطوير أيضاً هناك إدارة وتشغيل لمستشفى المرج بشركة انجليزية، ومسؤولة خلال خمس سنوات بأن تؤهل 200 ما بين طبيب وطبيب مساعد وتمريض واداري وفني يحلون محلهم بعد السنوات الخمس ويبقون في مستوى الجودة والخدمات والأداء».

وعن فقد المواطن الثقة في العلاج بالداخل قال الحجازي «إن المسألة ليست الثقة في العلاج لكن المسألة في الثقة بين الطبيب والمريض وما بين التمريض والمريض وما بين الإداري والتمريض، والحقيقة هي مسألة ثقافة».

وأكد الحجازي «يجب علينا أن نستوعب الثقافة الجديدة في كيفية التعامل مع المريض ويجب أن نعرف ان 25% من حالة المريض غير مهيأة نفسياً، وغير مرتاحة وغير مستقرة إذ الابتسامة مطلوبة والأسلوب الطيب مطلوب ويجب أن يتم معاملة المريض كما تتم معاملة ابنك وزوجتك».

طرابلس - سعيد فرحات