قرر رؤساء أركان جيوش الدول المطلة على الصحراء الإفريقية الكبرى رفع تعداد قوات مكافحة الإرهاب إلى 75 ألفاً في غضون الـ 18 شهراً المقبلة.
وقالت مصادر دبلوماسية في الجزائر إن القوة تشمل الجيش والدرك والشرطة، وستتمركز بمئات من النقاط في البلدان الأربعة التي أعلنت قبل أيام تأسيس قيادة مشتركة في مدينة تمنراست في أقصى الجنوب الجزائري.
وتعمل الوحدات تحت قيادة عليا مشتركة متخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، لاسيما الاتجار بالمخدرات والسلاح واختطاف الأشخاص. وستراقب جميع المسالك ومناطق العبور في الصحراء الكبرى الشاسعة، وتتمتع بتغطية جوية من الطيران الجزائري، وستحصل على كل التجهيزات الدقيقة التي تسمح بكشف التسلل على آلاف من الكيلومترات الحدودية بين البلدان المشاركة.
وكانت الجزائر سلمت في وقت سابق للبلدان الأخرى الشريكة: مالي والنيجر وموريتانيا معدات عسكرية حديثة لمواجهة خطر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي اتخذ من الصحراء ساحة عمليات.
وكان تعداد القوة المشتركة التي تأسست قبل شهور بحدود 25 ألف ضابط وجندي، بينهم 15 ألفاً من الجزائر، لكن امتداد منطقة العمليات الإرهابية على أكثر من مليون كيلومتر مربع حتم رفع العدد إلى 75 ألفاً، ولا يستبعد المتتبعون رفعه مجدداً بعد العام 2012.
يشار إلى أن المناطق الحدودية بين الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر تشهد عمليات إرهابية كثيرة، بينها نقل السلاح والمخدرات واختطاف الأشخاص.