هجر مئات الجنود الصوماليين المدربين بملايين الدولارات بأموال الضرائب الأميركية الجيش الوطني لعد تقاضيهم رواتبهم التي تصل إلى 100 دولار شهرياً، حتى إن البعض منهم انضم للمسلحين المرتبطين بالقاعدة، المفترض أنهم يقاتلونهم.
وتثير حالات التخلي عن الخدمة بالجيش الصومالي المخاوف بأن الجهد الجديد المدعوم من الولايات المتحدة والذي بدأ هذا الشهر لتعزيز هذا الجيش ربما فقط يزيد من صفوف المتمردين.
وفي محاولة لإعادة بناء الجيش الصومالي الممزق، أنفقت الولايات المتحدة 8,6 ملايين دولار لدعم برامج التدريب لنحو ألف جندي في جيبوتي المجاورة في وقت سابق من العام الحالي، حسبما أفادت وزارة الخارجية الأميركية.
وأكد وزير الدفاع في الصومال يوسف محمد سياد أن بعض المدربين انضموا إلى مسلحي حركة الشباب، لكنه رفض تحديد عددهم.
وكانت الخارجية الأميركية أشارت إلى أن الولايات المتحدة دفعت مليوني دولار لدفع رواتب للجنود الصوماليين وشراء معدات وتجهيزات في الصومال منذ عام 2007، في حين قدمت واشنطن 12 مليون دولار موجهة لقطاعات النقل والزي العسكري والمعدات.
