كشفت مصادر إسرائيلية ان سلطات الاحتلال باتت تتخوف من «انتفاضة بحرية» ضد الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، في وقت استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال شرق غزة خلال تظاهرة ضد الحزام الامني.

وقالت المصادر ان «إسرائيل تخشى من أن تتحول ظاهرة ارسال سفن بحرية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة إلى انتفاضة بحرية». وأبدت مصادر سياسية وأمنية قلقها خصوصاً في ظل عزم منظمات مناصرة للشعب الفلسطيني إرسال 10 سفن بحرية إلى شواطئ غزة، وأبدت حيرتها في كيفية مواجهة هذه «الانتفاضة» التي تحظى باهتمام إعلامي عالمي.

وحسب معلومات توفرت لدى وزارتي الخارجية والأمن الاسرائيليتين فإن «إبحار 10 سفن بالتزامن إلى غزة سيتم في الثالث من الشهر المقبل من موانئ مختلفة في اليونان وتركيا، لتصل شواطئ غزة خلال أيام قليلة». ووصفت المصادر الإسرائيلية الحركات المنظمة لهذه الفعالية بأنها «مناصرة لحركة حماس».

وذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن «السفن العشر ستقل نحو 500 شخص، بينهم عدد من الشخصيات السياسية من دول غربية وعربية». وأضافت أن «نحو مئة قارب صغير تحمل مئات الأطفال ستكون في استقبال السفن المتضامنة وسيتم نقل هذا النشاط الاحتجاجي عبر القنوات العالمية».

وأضافت الصحيفة أن «السلطات الأمنية والسياسية تجري هذه الأيام تقييمات للوضع لمواجهة الإبحار، وتخشى من أن يتحول هذا الإبحار إلى انتفاضة سفن ضد سلاح البحرية الإسرائيلي». ولفتت إلى أن «القرار النهائي لكيفية التعامل مع هذه الانتفاضة سيتخذه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك».

الى ذلك أعلن مصدر طبي إستشهاد متظاهر فلسطيني يدعى احمد سليمان سالم ديب (20) عاما امس برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرة مناهضة للحزام الأمني، شرقي مدينة غزة.

وكان المتظاهرون يحتجون على إقامة إسرائيل منطقة أمنية عازلة بطول حدود قطاع غزة بدعوة من اللجنة الشعبية لمواجهة الحزام الأمني.