أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، التزامه بإنعاش القطاعات التي تأثرت بالكارثة في روسيا البيضاء وأوكرانيا وروسيا، وأدت إلى تعرض أكثر من 8 ملايين شخص إلى الإشعاع.

وجاءت تأكيدات الأمين العام بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لكارثة مفاعل تشرنوبل النووي، وقال في بيان له أمس «دعونا نتذكر مئات العاملين الذين استجابوا للكارثة وأكثر من 330 ألف شخص تشردوا من ديارهم وآلاف الأطفال الذين أصيبوا بالسرطان فيما بعد». وأضاف «إن واحداً من أهم الدروس المستفادة من كارثة تشرنوبل هو أهمية تعزيز سلامة وأمن المنشآت والمنشآت النووية».

ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى عمل كل ما بوسعه لإنعاش المناطق المتأثرة بالكارثة ودعم المتضررين، كما أكد التزامه بخطة العمل الخاصة بتشرنوبل التي أعدها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بما في ذلك الصحة والبيئة.

وكانت الجمعية العامة قد أعلنت الأعوام 2006 إلى 2016 عقد الإنعاش والتنمية المستدامة للمناطق المتأثرة، وحثت على تقديم المساعدة للمجتمعات المتأثرة بكارثة تشرنوبل للعودة إلى الحياة الطبيعية.

نيويورك -طارق فتحي