تسلمت فرنسا امس من الولايات المتحدة الرئيس البنمي السابق الجنرال مانويل نورييغا لمحاكمته بتهمة تبييض اموال.

وحطت الطائرة التي اقلت نورييغا (74 سنة) من ميامي (فلوريدا، جنوب شرق) في مطار رواسي في منطقة باريس .وصرح الناطق باسم وزارة العدل الفرنسية غيوم ديدييه ان«عملية تسلم نورييغا بدأت وان فرنسا تبلغت هذا التسليم قبل أسبوعين».

واوضحت وزارة الخارجية الاميركية ان« الوزيرة هيلاري كلينتون وقعت امر تسليم نورييغا».وافادت مصادر قريبة من القضية ان «موظفين من ادارة السجون الفرنسية رافقوا الديكتاتور السابق خلال رحلته الى فرنسا».

من جانبه اعلن محامي نورييغا الاميركي فرانك روبينو انه«لا يعلم شيئا»عن قرار تسليم موكله، مؤكدا ان «وزارتي الخارجية والعدل لم تبديا ادنى حد من اللياقة لابلاغي بامر التسليم الذي تم التوقيع عليه وبان الجنرال نورييغا بصدد الرحيل».

ودانت محكمة فرنسية نورييغا غيابيا عام 1999 بغسل أكثر من ثلاثة ملايين دولار حققها من خلال صفقات تهريب مخدرات وحكمت عليه بالسجن 10 أعوام.

وأمضى نورييغا 21 عاما في سجن أميركي لإدانته بتهريب مخدرات».وكانت المحكمة العليا في الولايات المتحدة رفضت في 22 مارس طلبا تقدم به نورييغا للطعن في قرار تسليمه.