شارك نحو 2000 رجل أمن فلسطيني من مختلف الأجهزة امس، في مناورة تدريبية بالذخيرة الحية في احدى ضواحي مدينة رام الله، هي الأولى من نوعها. واوضح المقدم بلال ابو حامد مدير العلاقات العامة في الامن الوطني الفلسطيني، ان التدريبات تضمنت فرضيات امنية متعددة، وكيفية التعامل معها من قبل افراد كل جهاز على حدة.
وشاركت في المناورة كافة الاجهزة الامنية. ومن ضمن الفرضيات التي تضمنتها التدريبات، تخليص رهائن تم احتجازهم من قبل مجموعات ارهابية في احد المنازل، حيث تولى مهمة انقاذ الرهائن الحرس الرئاسي، الذي يعتبر من اكثر الاجهزة الامنية الفلسطينية تدريباً.
كما شملت المناورة حماية موكب شخصية مهمة، حيث استخدمت الكلاب البوليسية للكشف عن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جنب الطريق، وعقب اكتشافها تم تحويل سير الموكب وتولى خبراء المتفجرات تفكيك العبوة.
وشملت التدريبات فرضية تعرض محطة وقود الى سطو مسلح وقتل العامل في المحطة وسرقة الاموال فيها، حيث التجأ من قام بعملية السطو الى احد المباني، وتولت المباحث الجنائية عملية رصده، ومن ثم حضرت قوى الأمن الوطني والشرطة التي تولت إلقاء القبض عليه.