قتل 10 أميركيين على الأقل وأصيب 20 آخرون بجروح السبت جراء هبوب أعاصير وعواصف في ولاية ميسيسيبي (جنوب الولايات المتحدة) في حين تتوقع السلطات ارتفاع الحصيلة مع توقع هبوب أعاصير جديدة ما أعاد أجواء إعصار كاترينا (2007) إلى الأذهان.
واجتاح الإعصار المميت، الذي بلغ اتساعه 2,1كيلومتر ولاية لويزيانا أولا ثم وصل إلى مدينة يازو في ولاية ميسيسيبي وإلى دلتا نهر الميسيسيبي واتجه شرقا عبر أنحاء الولاية.
وقال حاكم الولاية هالي باربور إن الإعصار أسوأ من أغلب الأعاصير التي شهدتها ميسيسيبي على الإطلاق.
وأضاف باربور في بيان إن السلطات أعلنت حال الطوارئ في 17 مقاطعة تضررت بشدة من هذه الأعاصير الربيعية التي دمرت عشرات المنازل والمباني. وقال إن «الكنائس سويت بالأرض.. الأشجار وخطوط التيار الكهربائي سقطت وفرق الإنقاذ لا تستطيع الوصول».
وعثر على خمسة قتلى بينهم طفلان في مقاطعة شوكتاو بينما يتوقع المسعفون الذين يبحثون تحت أنقاض المنازل أن ترتفع الحصيلة. ونقل أربعة جرحى بمروحية إلى مدينة جاكسون و17 جريحا بسيارات إسعاف على طرقات غالبا ما سقطت عليها الأشجار.
وتم إرسال تعزيزات من الحرس الوطني للمساهمة في أعمال الإنقاذ، إضافة إلى فرق من الصليب الأحمر الأميركي.
وقال خبراء الأرصاد الجوية إن الإعصار الذي ضرب مدينة يازو كان مصحوبا برياح بلغت سرعتها 241 كيلومتراً في الساعة.
وقال المركز الوطني للأرصاد الجوية انه يتوقع هبوب أعاصير عنيفة تتجه نحو وادي تينيسي وشمال شرق الولايات المتحدة مصحوبة بعواصف قوية في ظل تحذيرات من قبل المركز الوطني للأرصاد الجوية من أن «الوضع شديد الخطورة»، ما دفع مناطق واسعة من ميسيسيبي وألاباما وفلوريدا وتينيسي وكنتاكي وايلينوي وانديانا وميسوري إلى إعلان حال التأهب.
ونتج عن دورة العاصفة، التي تسببت في الإعصار، 40 إعصارا آخر على الأقل في أنحاء واسعة من جنوب وغرب وسط الولايات المتحدة.
(وكالات)
