بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف دور صوفيا في عملية السلام والعلاقات الثنائية، خاصةً في المجالين السياسي والاقتصادي، فيما أعلن عن توقيع أربع اتفاقيات إحداها لتسوية الأوضاع المالية العالقة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن لقاء الأسد وبوريسوف في العاصمة دمشق أمس تطرق إلى إطلاق مجلس رجال الأعمال السوري البلغاري ومناقشة الآفاق الممكنة لدفع العلاقات الاقتصادية وفتح أسواق البلدين أمام استثمارات رجال الأعمال السوريين والبلغاريين وإقامة مشاريع نوعية وصولاً إلى تحقيق شراكة حقيقية بين البلدين.

كما بحث الأسد وبوريسوف آخر التطورات الإقليمية والدولية، وخاصةً موضوع السلام، مشيرةً إلى أنه «كان هناك تأكيد على ضرورة بذل المزيد من الجهود للوصول إلى تحقيق السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية».

من جهته، أعرب رئيس الوزراء البلغاري عن استعداد بلاده «لتقديم كل مساعدة ممكنة لتحقيق السلام في المنطقة»، مؤكداً «حرص بلاده على تحقيق شراكة ثابتة مع سوريا في جميع المجالات».

وفي الإطار ذاته، بحث رئيس الحكومة السورية محمد ناجي عطري مع نظيره البلغاري سبل التعاون في القطاعات الصناعية والتجارية والري والزراعة والنقل والطاقة الكهربائية والسياحة والتعليم إضافة إلى تفعيل دور رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية السورية البلغارية.

ووقعت سوريا وبلغاريا أربعة اتفاقات تعاون تتعلق بتسوية الأوضاع المالية العالقة والتعاون الرياضي والنقل وتبادل البضائع والتعاون الاقتصادي.

وقال وزير المالية السوري محمد الحسين ان بلغاريا وافقت على إسقاط 54 مليون دولار من الديون المستحقة على دمشق. وأضاف ان الجانبين سيدرسان سبل الوفاء بـ 17 مليون دولار متبقية.

وفي الأثناء، بحث الرئيس السوري مع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) إيرينا بوكوفا مجالات التعاون بين دمشق والمنظمة وخاصةً فيما يتعلق بالتربية والتعليم والثقافة وسبل تطوير هذا التعاون في المستقبل.

ونقل بيان رئاسي سوري عن الأسد قوله إنه «من الضروري العمل على إبقاء روح تراث سوريا المتنوع والمنفتح حياً في حياة الناس اليومية من خلال مشاريع نوعية يمكن الاستفادة من خبرة اليونسكو عبرها في المستقبل».

دمشق ـ أحمد كيلاني والوكالات