أصيب ثلاثة متظاهرين أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي إثر استهدافه تظاهرة فلسطينية قرب السياج الفاصل شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في وقتٍ أعربت حركة «الجهاد الإسلامي» عن خشيتها من وقوع عدوان على القطاع العام الجاري.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية في غزة أمس أن قوات إسرائيلية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة باتجاه متظاهرين قرب السياج الفاصل شرق مخيم المغازي وسط القطاع ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين والمتضامنة الأجنبية فينكا زميت من مالطا. ووصفت المصادر حالة الجرحى ب«المتوسطة»، مشيرةً إلى أنه «تم نقل المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج».
وشارك في المسيرة التي دعت إليها «اللجنة الشعبية لمواجهة الحزام الأمني» الذي تقيمه إسرائيل على حدود قطاع غزة عشرات الفلسطينيين ومتضامنين أجانب. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية فوق السلك الشائك الذي يفصل الحدود مع إسرائيل ولافتات تطالب برفع الحصار وإنهاء الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين وحرمانهم من العمل في أراضيهم.
يشار إلى أن «الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني» تنظم مسيراتٍ شبه يومية احتجاجاً على إقامة الحزام وما يفرضه من مصادرة للأراضي الزراعية المتاخمة للحدود مع غزة. في هذه الأثناء، قال نائب الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» زياد نخالة في تصريحاتٍ لصحيفة «الغد» الأردنية أن «خطة ضرب القطاع موجودة حالياً في وزارة الحرب الإسرائيلية»، متوقعاً تنفيذها «قريباً بصورة أكثر شراسة ودموية من عدوان 2008».
وأضاف النخالة أن «حكومة الاحتلال وضعت برنامجاً محدداً لضرب غزة مدرجاً حالياً في أجندتها»، مشيراً إلى إمكانية أن تشن القوات الإسرائيلية عدوانها «في أي وقت من العام الجاري». ولفت إلى وجود «مساعٍ من أجل تشكيل غرفة عمليات ميدانية لقيادة المرحلة المقبلة».
غزة - «البيان» والوكالات
