وصل خبراء إزالة ألغام من القوات المسلحة التشيكية مع كاسحتي ألغام إلى عمان أمس للتدريب والمساعدة في إزالة الألغام في منطقة وادي الأردن.

وأفاد بيان صدر عن السفارة التشيكية في عمان بأن «طائرة خاصة وصلت إلى مطار ماركا الدولي تقل فريقاً يتكون من تسعة خبراء إزالة ألغام تابعاً للقوات المسلحة التشيكية ومعه نظاما إزالة ألغام».

وأضاف البيان أن «الهيئة الوطنية لإزالة الألغام وإعادة التأهيل الأردنية ستبدأ بالتعاون مع براغ عمليات إزالة الألغام في وادي الأردن مع وصول فريق الخبراء»، مشيراً إلى أن فريق خبراء إزالة الألغام التشيكي «سيقوم بمشاركة زملائهم الأردنيين بالخبرة التشيكية في هذا المجال وتدريبهم خلال ال6 شهور المقبلة».

ونقل البيان عن سفيرة تشيكيا في الأردن إيفانا هولوبكوفا قولها إن «مهمة إزالة الألغام المشتركة مؤشر واضح على قوة التعاون ما بين تشيكيا والأردن».

وكانت عمان وبراغ وقعتا في 8 مارس الماضي اتفاقاً تقدم بموجبه تشيكيا كاسحتي ألغام لبرنامج إزالة الألغام في الأردن.

وينص الاتفاق على تقديم الحكومة التشيكية كاسحتي ألغام ولمدة ثلاثة شهور قابلة للتمديد لمساعدة «الهيئة الوطنية الأردنية» في التخلص من الألغام المفقودة في منطقة وادي الأردن عند الحدود مع إسرائيل. وكانت الهيئة باشرت عملية البحث والتفتيش عن تلك المفقودة في وادي الأردن بعد أن نفذ سلاح الهندسة الملكي عملية لإزالتها العام 2008.

وبدأ الأردن عمليات إزالة الألغام من أراضيه العام 1993، أي قبل عام واحد من توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل. وبحسب الهيئة، كان هناك حوالي 305 آلاف لغم على الأراضي الأردنية بينها 73 ألفاً إسرائيلي و232 ألفاً أردني معظمها في وادي الأردن.

وكان خبراء جمعية نرويجية انتهوا في مايو 2008 من إزالة أكثر من 60 ألف لغم ارضي في وادي عربة بين البحرين الميت والأحمر على مساحة 14 مليون متر مربع.

(أ. ف. ب)