قال رئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بك باكاييف إن غضب روسيا من قراره تمديد فترة إيجار القاعدة الجوية الاميركية في بلاده كان عاملا من العوامل التي أدت الى الإطاحة به مطلع الشهر.
وقال باكاييف في مؤتمر صحافي في مدينة مينسك عاصمة روسيا البيضاء التي يعيش فيها الآن ان الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين كانا غير راضين عن قراره الخاص بتمديد فترة الإيجار، موضحاً أن «القيادة الروسية كانت منزعجة ومستاءة من وجود القاعدة وهذا العامل لعب دورا ما».
وعن العودة إلى قرغيزستان، قال باكاييف: «لا أنوي العودة إلى قرغيزستان رئيساً». وكانت روسيا عارضت الخميس بيانا أصدره رئيس قرغيزستان المخلوع أكد فيه انه لا يزال رئيسا.
في هذه الأثناء، أعلنت الحكومة القرغيزية المؤقتة عن فتح النيابة العامة ملفاً جنائياً ضد باكاييف لكن لا تستطيع السلطات اعتقاله كونه لا يزال يتمتع بالحصانة، وهددت باتخاذ إجراءات شاملة بحق «المخربين» الذين يعملون لصالح باكاييف وعائلته.
ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن نائب رئيس الحكومة المؤقتة عظيم بك بكناظروف وأوضح المسؤول أن باكاييف لا يزال يتمتع بالحصانة، لذا لا يمكن تقديم طلب إلى بيلاروسيا التي لجأ إليها لترحيله إلى الوطن. (وكالات)