تواجهت القوى الأمنية التايلاندية ومتظاهرو المعارضة في الحي المالي «سيلوم» في بانكوك صباح أمس، بعد سلسلة التفجيرات التي وقعت الخميس في المكان، وأودت بحياة شخص وجرحت 86 آخرين، لكن الطرفين عادا وتراجعا أمتاراً عن مدخل المنطقة.
وكان نائب رئيس الحكومة سوثيب ثوغسوبان أعلن أول من أمس، أن ثلاثة أشخاص قتلوا في الانفجارات التي هزت حي سيلوم، لافتاً إلى أن خمس قنابل ألقيت من مكان تجمع ذوي القمصان الحمر، مضيفاً أنها «أطلقت من جانب ذوي القمصان الحمر».
وبحسب صحيفة «بانكوك بوست» تراجع التوتر وانخفض، بعد أن اتفقت الشرطة والمتظاهرون صباحاً على التراجع 100 متر من مكان المتاريس. وطالبت قوى الأمن ذوي القمصان الحمر بإزالة المتاريس التي أقاموها بالقرب من مدخل سيلوم.
إلى ذلك، أقر الممثل التايلاندي المعارض للحكومة ميثي أمورنوثيكول، بمشاركته في إطلاق النار على القوى الأمنية ليل العاشر من أبريل الجاري خلال الاشتباكات الدامية التي وقعت في بانكوك، لافتاً إلى أنه قام بذلك بأمر من قيادات «الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية».
كما اعترف الممثل بسرقة عدد من الأسلحة من الجنود وإعطائها لآخرين، وأشار إلى أنه بعد نقل مقر الاحتجاج إلى تقاطع راتشابراسونغ الحيوي في بانكوك يعقد يومياً اجتماعاً تنسيقياً في مكان مجهول. (يو.بي.آي)
