أكد المكتب البحري الدولي ومقره لندن في بيانٍ أن هجمات القراصنة في أنحاء العالم انخفضت بمعدل يزيد على الثلث في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي على الرغم من أن منظمات القرصنة الصومالية التي ينسب إليها أكثر من نصف الحوادث أصبحت تشن هجمات على عمق أكبر.
وأفاد البيان بأن القراصنة الصوماليين كانوا وراء 35 من أصل ما مجموعه 67 حادثاً على مستوى العالم في الربع الأول من 2010. ووقع 102 حادث في الفترة ذاتها من العام الماضي، 61 منها نفذتها عصابات صومالية.
وأوضح المكتب البحري الدولي أن التراجع الملحوظ «يمكن أن يعزى لاستمرار تواجد ونجاح القوات البحرية في خليج عدن بالإضافة إلى التدابير القوية لمكافحة القرصنة التي اتخذتها الأساطيل البحرية التجارية».
وزاد القراصنة الصوماليون هجماتهم في الشهور الماضية وحصلوا على عشرات الملايين من الدولارات على شكل فديً بعد الاستيلاء على سفن بما في ذلك ناقلات نفط وناقلات بضائع في المحيط الهندي وخليج عدن. ومكن استخدام السفن الأم القراصنة الصوماليين من شن هجمات بعيدة حتى قناة موزمبيق وقبالة الساحل الهندي مؤخراً حيث تطلق السفن الأم زوارق أصغر حجماً لمهاجمة السفن. (رويترز)
