تقول الحاجة أمل المختار (50 عاما) وتسكن في احد أحياء مدينة الموصل (400 كيلومتر شمالي بغداد) ان قوات عراقية اعتقلت شقيقها منذ ستة شهور، ولم نعرف شيئا عن مصيره الا قبل اسبوعين، حيث علمنا بأنه معتقل في سجن في مدينة بغداد.
وأشارت أمل ألى ان قوات عراقية اعتقلت شقيقها «في الرابع من اكتوبر عام 2009 من داخل منزله في حي المثنى، بعد ان دهمت منزله قوة عراقية لعمليات في اطار عملية سور نينوى العسكرية».
وكانت تقارير اخبارية ذكرت ان 436 معتقلا من اهالي مدينة الموصل قد اودعوا في سجن سري في مطار المثنى ببغداد بعد اعتقالهم قبل اشهر في مدينة الموصل، وتعرضوا للتعذيب من دون احالتهم الى المحاكم العراقية.
وقال عضو القائمة العراقي في مدينة الموصل اسامة النجيفي، إن «مسؤولية اعتقال الابرياء من قبل الاجهزة الامنية في مدينة الموصل غير معروفة ولا مرخصة من قبل القضاء العراقي، وهي تعود لقرار من الحكومة المركزية ضد اهالي المدينة التي تعيش حالة الذل والاهانة من قبل الجميع».
وبحسب تقارير اخبارية، فإن الشريف المرتضى قائد سجن مطار المثنى فر الى مكان مجهول بعد افتضاح سوء المعاملة والتعذيب في هذا السجن السري. إلى ذلك، اكد رئيس مجلس محافظة نينوى جبر عبد ربه إن «قوات الفرقة الثانية في الجيش العراقي والمتمركزة في مدينة الموصل تقوم باعتقال المواطنين دون الرجوع الى مذكرات الاعتقال التي تصدر بحق المعتقلين من المحاكم».
واضاف أن «المجلس ناقش في جلسته الماضية موضوع العصيان المدني في حال استمرار الجيش العراقي وقيادة عمليات نينوى بالضغط على المواطنين في المحافظة، واعتقالهم وإيداعهم في سجون سرية وعلنية في بغداد والموصل، وتعرضهم للتعذيب المستمر أن المجلس صوت على العصيان المدني في حال لم تستجب لمطالب المجلس».
(د.ب.أ)