كشفت دراسة أردنية أن 51% من الرجال في الأردن ممن هم فوق سن 29 سنة عاماً نوعا من الضعف الجنسي. وقال الأستاذ المساعد في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور إبراهيم الغلاييني معد الدراسة انها نفذت بالتعاون بين الجامعة ومستشفى الملك المؤسس، واعتمدت على الاستبيان العالمي للضعف الجنسي المكون من عدة أسئلة خاصة ودقيقة لتقييم قدرة الرجل الجنسية، وكشفت بان حوالي 51% من الرجال في المملكة لديهم مشكلة جنسية بمستوياتها المختلفة «البسيطة والمتوسطة والشديدة».

والدراسة حملت عنوان «الصحة الجنسية عند الرجال في الأردن» وأثبتت أن العلاقة بين الصحة الجنسية والعمر كانت طردية، فكلما زاد عمر الأشخاص زادت مشاكلهم الجنسية. وهناك عدة عوامل تزيد من نسب الضعف الجنسي، لدى الرجال منها التدخين وقلة الرياضة، والصحة النفسية، وقلة الدخل الشهري، وزيادة الوزن. أما المفارقة، فهي الأرقام الرسمية التي أظهرتها دائرة الإحصاءات العامة مؤخرا وتحدثت عن المتزوجين الأردنيين الذين يميلون للتدخين بشكل أكبر من العزاب، علما بان ربع السكان في الأردن من فئة المدخنين بشكل منتظم.ووفق الدراسة فإن 54% من الرجال مدخنون أو تركوا الدخان بعد فترة طويلة من ممارسته. وأشار إلى أن التدخين من أهم الأسباب وراء الضعف الجنسي.

في الوقت الذي كشفت فيه دراسة أعدها فريق وطني من أكاديميين واختصاصيين نفسيين أردنيين نهاية العام الماضي، ان مسحا شاملا لمؤسسات الخدمات الصحية النفسية في المملكة تقدم خدماتها لما يقارب مليون مواطن أردني يعانون من اضطرابات نفسية، علما بان عددا كبيرا من الاردنيين يرفضون متابعة حالتهم النفسية لدى المختصين.

وعن السلوكيات اليومية التي تؤثر في قدرات الرجل الجنسية، أجاب د. الغلاييني: «توجد علاقة مباشرة بين العادات وأبرزها العامل النفسي لدى الرجال المعروفة عالميا أنها تؤثر في قدرة الرجل الجنسية، كما ان الوضع الاقتصادي الذي يعيشه المواطن الأردني والعربي بشكل عام وقلة الدخل الشهري يؤثر تأثرا كبيرا في الرجل.

وكانت الدراسة قد لاحظت أن الأشخاص الذين يتمتعون بدخل عال، تكون نسب الضعف الجنسي لديهم اقل من الأشخاص الذين يعانون من دخل متدن. وتتحدث أرقام دراسات الفقر الأكثر تفاؤلا بان عدد الجوعى في الأردن يقدر ب000,60 أسرة، أي حوالي ربع مليون نسمة».

وعلق الدكتور الغلاييني بالقول: إن أصحاب الدخل المرتفع يعانون ضغطا بنسب أقل من الفقراء وأصحاب الدخول المتدنية، علما بان المؤشرات العالمية تتحدث عن ان الضغط النفسي مسبب مهم ورئيسي للضعف الجنسي لدى الرجال. وعندما يشعر الرجل بان رزقه قليل يدخل في دوائر القلق على حياته وحياة أطفاله، وهو ما ينعكس سلبيا على الناحية الجنسية لديه.

وأضاف ان من يمتلك دخلا شهريا جيدا يحافظ على صحته، عبر الفحص الطبي المستمر، وذلك بعكس الأشخاص من ذوي الدخل المتدني.

وحول تأثيرات الركود الاقتصادي، قال إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية بالتدهور فان النسب مرشحة للارتفاع. ولكنه قال أيضا إن أسباب الضعف الجنسي لا تتأثر بالنواحي الاقتصادية فقط، ولكن هناك عوامل أخرى أيضا مثل زيادة الوزن، التي تؤدي إلى أمراض عديدة مثل السكري وتصلب الشرايين وارتفاع الضغط.

وهو ما يعني بالضرورة مشاكل جنسية. أما الأشخاص الممارسون للرياضة من هم فوق الستين والسبعين عاما ليست لديهم مشكلة جنسية وفق نسب أعمارهم.

ولفت الدكتور الغلاييني الى ان 32% من الرجال المبحوثين كانوا يدركون ان لديهم مشكلة جنسية، وأجابوا بذلك، بينما حوالي 70% أجابوا بالنفي. ولكن عندما تم احتساب النقاط تبين ان 51% لديهم مشكلة جنسية.

40% من التونسيين مصابون بالاحتلال العضوي

نشرت الجمعية التونسية للدراسات والبحوث الجنسية مؤخراَ دراسة تشير إلى أن 40 في المائة من الرجال يعانون عجزا جنسيا بطرق متفاوتة، والدراسة أعدها مجموعة من الأطباء المختصين في أقسام الكلى والمسالك البولية بالمستشفيات العامة في مختلف المناطق .هذا الرقم المخيف جعلنا نحمل بعض الأسئلة عن الأسباب وطرق الوقاية والعلاج وغيرها، للدكتور الحبيب بو جناح أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية، ورئيس الجمعية التونسية للدراسات والبحوث الجنسية والخلل الجنسي، ورئيس الجمعية التونسية للصحة والبيئة .

عن الأسباب التي دفعته لإنشاء جمعية تعنى بموضوع الخلل الجنسي لدى الرجال قال: الجمعية كانت فكرة لمجموعة من الأطباء، بسبب كثرة الحالات التي اكتشفناها، كما أننا نحمل إيمانا، بأن الصحة الجنسية لدى الأفراد من مقومات المجتمع الناجح والسوي. وقد أنشأنا الجمعية منذ عام 2003، وهي تحظى بالاهتمام سواء من الناس العاديين أو الجهات الطبية الفاعلة .

ويكفي أن نعرف إن ثلث الرجال الذين تجاوزوا الأربعين سنة يعانون من الخلل الجنسي، وهو مرض ككل الأمراض يهدد الحياة الزوجية، وغالبا ما يفضي إلى الطلاق و النسبة مرشحة للارتفاع كلما تطور عمر الرجل وتقدم في السن.

وحول الأسباب المباشرة لإصابة حوالي 40 بالمائة من الرجال بالمرض ، في البداية أكد أن النسبة تشمل عدة أنواع من المرض، فلا نستطيع أن نقول إن الأربعين في المائة كلهم مصابون بالعجز الجنسي ، ولكن بالخلل الجنسي ، لأن هناك أنواعا منها الظرفية، والبسيطة ومنها التام، وكل الأنواع لها أدوية خاصة بها ، ويستطيع كل مريض أن يتجاوز مشكلته الصحية تلك.أما الأسباب المباشرة فهي التدخين، السمنة، أنواع السرطان التي تصيب الحوض وأدويتها، أمراض القلب والشرايين وغيرها.

كما أن هناك أسبابا نفسية بحته مثل التحضير للزواج والضغوطات المباشرة، والتوتر النفسي بسبب الامتحانات، ثم التوتر بصفة عامة لأنه يؤدي لتلك الحالة.

وعموما فأهل المدينة يصابون بهذا المرض ، أكثر من سكان الريف ، فالازدحام والتلوث والأصوات العالية والإزعاج بطريقة يومية في المدن لها تأثيراتها.

وعن العلاقة بين الأكل والخلل الجنسي، يقول الحبيب: طبعا هناك علاقة ، لكنها غير مباشرة، فمثلا أكلات الوجبات السريعة الجاهزة المليئة بالدهون تكون صعبة الهضم . بالإضافة إلى الحلويات والمكسرات والمقبلات ، فهي تؤدي إلى أمراض عديدة كالسكري وضغط الدم والكولسترول و أمراض الضغط النفسي، وكلها تقود في النهاية مشكلة الخلل الجنسي.

تقبل المشكلة

وتطرق الدكتور إلى مدى تقبل الرجل الشرقي بصفة عامة والتونسي بصفة خاصة لمشكلته الجنسية ، فقال : لم تعد مشاكل الرجل الجنسية تشكل عائقا بسبب الحياء أو غيرها بل بالعكس فالرجل العربي وصل لمرحلة وعي كامل بأن الخلل الجنسي ، هو مجرد مشكلة يمكن حلها بسهولة عند زيارة الطبيب وخضوعه للعلاج اللازم.

كما أن السكوت عن المشكلة يمكن أن يحدث المزيد منها ، فالخلل يؤثر على شخصية المريض، وتتأزم نفسيته ويصاب بالاكتئاب، وقد يؤدي ذلك إلى الطلاق، وقد بينت الإحصائيات أن ما بين 20 و30 بالمائة من حالات الطلاق في تونس، سببها الخلل الجنسي سواء بالنسبة للرجل أو المرأة.

و لا يقتصر الأمر على المشاكل الأسرية ، بل أيضا على الحياة المهنية والاجتماعية، لأن الرجل في تلك الحالة سيكون مهتما فقط بمشكلته التي تؤرقه أناء الليل وأطراف النهار، وتجعله يتصرف بلامبالاة وعدم اهتمام أمام مسؤولياته العملية والمهنية.

ولفت الحبيب بالقول ، عادة مشاكل الخلل الجنسي لا تعالج بالجراحة ، بل بالأدوية فقط، ولكن المشكلة الكبيرة في تونس أن الكثير من الأدوية الفاعلة ممنوعة من الدخول مثل الفياغرا، السياليس ولوفيترا، وهذه هي المشكلة الرئيسية لأنني كطبيب أجد صعوبة كبيرة في علاج المريض فليس هناك أدوية شافية يمكن الاعتماد عليها.

وعن السبب وراء قرار المنع أوضح لا نعرف السبب وقد راسلنا الجهات المعنية بالموضوع أربع مرات ولم نتلق أي جواب شاف يزيل الغموض.

تأثيرات الأدوية

وحول ما يتردد بأن لتلك الأدوية تأثيرات سلبية على القلب أو غيره قال : أشارت الأبحاث أن لا أعراض جانبية لها. و نسبة نجاحها تبلغ 80 بالمائة، وهي متوفرة في جميع دول العالم، إلا تونس، و نحن نعتبر الخلل الجنسي عند الرجال مرضا مثل جميع الأمراض،.

و يجب آن يحظى بحقه في العلاج، وعدم وجود العلاج يدفع المريض إلى لسوق السوداء أو شراء بعض الأدوية التي لا أحد يعرف محتواها ولا يدرك خطورتها. وقد يلجأون إلى الأدوية المنتشرة في الطب البديل كالأعشاب وغيرها.

لكنني لا أشجع المريض على اللجوء للعرافين والدجالين للمداواة لأننا لا نملك الطب البديل الحقيقي الذي يكون مزاوله متعلما وله وعي ودراية بالمهنة. ووجه في ختام حديثه نصائحه للوقاية من المرض مطالبا كل شخص بالمحافظة على الأكل الصحي وممارسة الرياضة وتجنب عوامل ومسببات التوتر.

البحرين.. علاج حالات عقم عديدة بالأعشاب الطبيعية

التدخين والسمنة يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالضعف الجنسي، حيث إن عدد المصابين بالضعف من المدخنين يزداد إلى 3 أمثال غير المدخنين والأمر في الرجال كذلك الذين يعانون من زيادة الوزن، وتعزى هذه الزيادة في فرصة حدوث الضعف الجنسي إلى زيادة نسبة تلف وتصلب الشرايين وتلف الأنسجة لدى الرجال.

الباحث في علم الأعشاب والتغذية محمد موسى الأسمر، الذي عالج الكثير من حالات العقم في البحرين مستنداً إلى خبرة تزيد على 13 عاماً في مجال الأعشاب الطبيعية التي توارثها أبا عن جد، يقول ان من المسببات الرئيسة لحدوث «العجز الجنسي» عند الرجال، قلة التمارين الرياضية، وعامل السن، وأمراض شرايين القلب والسكري والضغط.

وقال «هناك أدوية ومقويات طبيعية مختلفة لعلاج الضعف الجنسي ومنها على سبيل المثال نبات «الجينسيغ» وهو نبات معمر وله جذور متفرعة، يزرع في كوريا واليابان وأميركا والجزء المستعمل من « الجينسيغ » هو الجذور وهو متفرع على صورة جسم إنسان يمد ساقيه وذراعيه في الهواء كأنه يطير في الفضاء».

وعن معالجته بعض حالات العجز الجنسي، قال الأسمر إنه تمكن من معالجة العشرات من حالات العجز الجنسي بواسطة الأعشاب والأدوية الطبيعية الخالية من المواد الكيميائية، مشيراً إلى أن بعض الأسر يئست من العلاجات بمختلف الأدوية الكيميائية واستطاعت أن تعالج ب«كورسات» الأعشاب الطبيعية.

وبين الأسمر أن العسل من البدائل الطبيعية التي قد يساهم في الحد من مشكلات العجز الجنسي ، لأنه يحتوي على تركيبة غذائية خاصة، تزيد قدرة الرجل الجنسية، وترفع من مستوى الإخصاب عنده، وسمي «شهر العسل» بهذا الاسم لأن العرسان في أوروبا كانوا قبل قرون عدة يشربون العسل طيلة الشهر الذي يسبق الزواج لأجل الإخصاب.

سبب 80 % من حالات العجز الجنسي جسدي

أوضح الخبير في مجال العجز الجنسي البروفيسور الفرنسي اللبناني كابي كامل الذي عالج الكثير من حالات العجز الجنسي في البحرين بأن أكثر من 80% من حالات العجز الجنسي تعود لسبب جسدي، فيما أشار إلى النسبة المتبقية من الحالات لها أسبابها نفسية.

وقال البروفيسور كامل أن الضعف الجنسي في بعض الأحيان لا يقتصر على الأشخاص المسنين، موضحاً بأن بعض الأدوية قد تسبب تأثيرات جانبية تساهم في العجز الجنسي الذي يؤدي إلى الخلل العضوي وهو ما يؤثر بشكل خطر على تصرفه بالمنزل وفي مكان العمل.

وأكد أنه بالإمكان معالجة معظم حالات العجز الجنسي بسرعة وسهولة وكفاءة مهما كان عمر الشخص الذي يعاني منه، موضحاً بأن أمراض كـ (السكر ـ الضغط ـ القلب ـ القرحة) تؤثر تأثيراً سلبياً على الأداء الجنسي، فالجراحة أو أي حادثة يمكن أن تؤذي الأوعية أو الأعصاب أو الشرايين المؤدية إلى القضيب، ويمكن أيضا لمشاكل الهرمونات أن تعيق عملية الانتصاب.

وعن طرق العلاج قال البروفيسور كامل إن العلاج يبدأ بالتشخيص الذي يجريه الأطباء ويتم إجراء سلسلة من الفحوصات تساعد الأطباء على كشف السبب الحقيقي للمشكلة لينصحوا باعتماد العلاج الملائم لأولئك الذين يعانون من العجز أو الاضطرابات الجنسية.

الفقر وكروش الوجاهة يقودان لأمراض تسبب العجز

عندما ذهبت إلى الطبيبة وهي تخشى من إصابتها بمرض السرطان جراء اوجاع في بطنها، أبلغتها الطبيبة بعد الفحوص الدقيقة أن ذلك بعيد، ولكن، كيف هو زواجك؟ لم تفهم المريضة ما الذي تقصده الطبيبة من سؤالها فاستفسرت منها عنه فاجابتها: هل علاقتك الجنسية مع زوجك جيدة؟ اكتفت السيدة بالبكاء. هي قصة سردها احد التقارير الطبية عن كيف يمكن أن يقود الضعف الجنسي لدى الزوج إلى مشاكل عضوية لدى المرأة.

الدكتور كامل العجلوني وزير الصحة الأسبق رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصماء والوراثة قال إن السكري مرض من مضاعفاته تصلب الشرايين وتدمير الأعصاب وهما قرينتان تحتاجهما العملية الجنسية من أجل عملية الانتصاب، حيث يحتاج إلى الجهاز العصبي والتروية الدموية وقد يكون ذلك ناقصا أو معطوبا لدى الشخص المصاب.

وحول تأثير البدانة قال ان «كروش الوجاهة» مؤشر واضح على ذلك وان كان الامر لا يخلو من استثناءات، وشرح ذلك علميا فقال: أي شخص يبلغ محيط خصره عن نصف طوله لديه مشاكل استقلابية، والتي تعني «السكري، والتوتر الشرياني، واختلاط الدهون، والضعف الجنسي»، والهرمون الذكري لدى الشخص البدين يتحول إلى الهرمون الانثوي، والعكس لدى المرأة اي ان السيدة البدينة يتحول هرمونها إلى ذكري.

ويضيف لا يوجد في الطب شيء اسمه 100 بالمئة فعندما نقول ان البدانة تقود إلى مرض السكري لا يعني ان كل بدين مصاب بالسكري. ويحذر قائلا إذا كان الأمر في بدايته يمكن ضبط نتائجه او مضاعفاته، والرياضة الوسيلة الأنجع لمعالجة المشاكل التي تقود اليها امراض السكري والبدانة وغيرها. أما إذا كان هناك تلف في الاعصاب ؟ فالحلول ستكون متعذرة.

كارثة اجتماعية

وحول تداعيات ذلك اجتماعيا يصف الدكتور موسى شتيوي أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية ومدير مركز البحوث والدراسات الاجتماعية منظومة المعرفة الجنسية الصحية في البلاد العربية بصورة عامة بالكارثة، دون ان يعني ذلك ان الغرب أحسن حالا.

وسألناه إن كان المجتمع يعاني من مشكلة في الثقافة الجنسية وبالتالي قد يمضي الرجل سنين طويلة دون حتى أن يدرك ان لديه مشكلة جنسية فقال: «ما لدينا ليس مشكلة بل كارثة».

وتوقف عند الرقم 51 بالمئة قائلا: هو مرعب خاصة ونحن نتحدث عن رجال ما زالوا شبابا صغارا. والمفارقة ان المفهوم المعاصر لمجمل التصورات الخاصة بالحياة في عالمنا الراهن يرتبط ارتباطا وثيقا بالجنس. فالجنس حالة أساسية وشكل مهم من اشكال المتع الراهنة.

ويشير إلى ان العجز الجنسي يقود في حالة العلاقات الزوجية إلى مشاكل ربما تبدو وكأنها لا علاقة لها بالضعف بينما في الحقيقة هي كذلك، وهناك آثار نفسية ضخمة قد يقود إليها الضعف الجنسي عند الرجل بعد أن يفقد مكانته اولا امام زوجته وثانيا أمام نفسه، وفي النهاية لدى المجتمع بحيث سيقوم بامور قد تبدو غير مفهومة للآخرين ولكن من يعرف يدرك ان أساسها «العجز الجنسي»، فكيف هي الحالة عندما يكون العاجز شابا؟

وعليه فأول الحلول ذات الصلة معرفة أساس المشكلة «العجز» وثانيا حلها نفسيا وعضويا، وذلك ممكن مع التطور الطبي الهائل.

وكانت تقارير صحفية أكدت نقلا عن مصادر تعمل في الأوساط الطبية أن حجم سوق أدوية الضعف الجنسي في الأردن يواصل نموه، وأن شركة «فايزر ذنى»مْ»، الشركة المنتجة للفياغرا، لا تزال تحتل موقع الصدارة في هذه الناحية العلاجية، باستحواذها على حصة الأسد من سوق أدوية الضعف الجنسي.

ويذكر أن طرح الفياغرا كدواء للضعف الجنسي، وهي مشكلة صحية تؤثر في واحدٍ من بين كل خمسة رجال في العالم وفي الأردن، شكل ثورة في أسلوب علاج تلك المشكلة.

إذ تشير التقديرات إلى أن حجم سوق أدوية الضعف الجنسي في الأردن قد سجل نمواً بلغت نسبته أكثر من 15 في المئة، خلال الأعوام الماضية.

تونس ـ ضحى السعفي - عمان ـ لقمان اسكندر- المنامة ـ غازي الغريري- (المنامة ـ «البيان»)