لقي شخص حتفه وأصيب 75 بجروح في ثلاثة انفجارات متزامنة وقعت أمس في العاصمة التايلاندية بانكوك، في وقتٍ حذر الجيش متظاهري المعارضة من أن الوقت يمر وعليهم ترك موقع احتجاجهم في العاصمة، في حين قدمت المعارضة عريضة إلى الأمم المتحدة داعية إياها لإرسال جنود حفظ السلام للمساعدة على حماية المتظاهرين.

وقال مسؤولون في ثلاثة مستشفيات في العاصمة التايلاندية بانكوك في تصريحاتٍ صحافية أمس إن سلسلة انفجارات وقعت في الحي التجاري في بانكوك أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ما لا يقل عن 75 شخصاً.

ولم يتضح على الفور سبب الانفجارات التي وقعت في عدة مواقع في المنطقة التي تحفل بالمصارف والمباني الإدارية والفنادق وينتشر فيها كثير من الجنود المسلحين وتدفق المئات من الجنود المسلحين على المنطقة منذ يوم الاثنين الماضي لمنع دخول المحتجين المناهضين للحكومة المتمركزين في موقع قريب.

وبالتزامن، نقلت وكالة الأنباء التايلاندية عن الناطق باسم مركز تسوية حالة الطوارئ سانسرن كاوكامنرد قوله إن الوقت «يمر وعلى متظاهري الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية المعروفين بذوي القمصان الحمر ترك مكان الاحتجاج في راتشبراسونغ في بانكوك قبل عملية فرض النظام التي قد تبدأ في أية لحظة».

وجدد كاوكامنرد القول بأن مكان الاحتجاج «غير آمن كونه من الواضح وجود بعض العناصر المسلحة من ذوي القمصان الحمر».

وأشار إلى أن السلطات «لا تريد تعريض حياة المتظاهرين للخطر عند بدء العملية العسكرية الهادفة إلى استرجاع المكان، إذ ان تلك الأسلحة قد تستخدم ويصاب المتظاهرون بالأذى». وذكر أن الجيش «ينتظر الوقت المناسب لاسترجاع راتشبراسونغ»، داعياً المتظاهرين إلى «إخلاء المكان والعودة إلى منازلهم».

وكان أحد زعماء الجبهة أعلن في وقت سابق أن المعارضة طلبت حماية قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام من أجل منع رئيس الحكومة أبهيسيت فيجاجيفا ونائبه سوثيب شوغسوبان من إطلاق الأوامر بقتل المتظاهرين. وأشار الزعيم إلى أنه من الواضح نية الحكومة إلحاق الضرر بالناس.

وذكرت الوكالة أن 20 عضواً برلمانياً من حزب «بويا تاي» المعارض بعثوا أيضاً رسالة دعوا فيها أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون للتحقيق بالانتهاكات المزعومة للحكومة لحقوق الإنسان في خلال أحداث 10 أبريل التي خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى.

(وكالات)