أظهرت دراسة أكاديمية نشرت أمس أن 92 في المئة من المعتقلين العراقيين الذين تم الإفراج عنهم يعانون من أمراض نفسية.

أوضحت الدراسة التي أعدها فريق مختص من كلية الآداب بجامعة الموصل في محافظة نينوى لمناقشة المشكلات التي يعاني منها المعتقلون المفرج عنهم وكذلك ذووهم أن 92 في المئة من المعتقلين المفرج عنهم يعانون من أمراض نفسية، فيما بينت أن 59 في المئة منهم دخلوا المعتقلات جراء خلافات شخصية ودعاوى كيدية.

ونقلت صحيفة «الصباح» العراقية امس عن الباحث محمد محمود قولة، إن الدراسة أشارت إلى أن 92 في المئة من المعتقلين، أو ذويهم، أصيبوا بالكآبة وأمراض نفسية أخرى مثل الفصام والذهان، فيما تراجع المستوى العلمي لأبنائهم بنسبة 82 في المئة بسبب عدم انتظام دوامهم المدرسي، وأن 56 في المئة من ذويهم فقدوا معيلهم في حين أن 44 في المئة منهم أوكلت مهمة رعايتهم لإخوتهم الكبار أو لأحد أقاربهم.

وأضاف أن الخلاف الشخصي والكراهية هي أهم أسباب نشوء الدعاوى الكيدية، إذ دخل المعتقلات جراءها نحو 59 في المئة من مجموع المعتقلين في المحافظة، وأن «على الحكومة المركزية تفعيل قرار حظر مداهمة الدور ليلا وعدم القبض على مواطنين دون إذن قضائي وتعويض المعتقلين الأبرياء. (د.ب.أ)