كشفت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية والائتلاف الفلسطيني من اجل بيئة تعليمية امنة عن انطلاق فعاليات الحملة العالمية للتعليم، بعنوان «درس للجميع» في كافة مدارس الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن فعاليات أسبوع التعليم العالمي لحملة التعليم للجميع.

وخاطبت وزارة التربية والتعليم كافة المديريات بهدف تنفيذ مجموعة من الانشطة في هذا السياق، منها التحدث في الإذاعة الصباحية وفي كافة مدارس الوطن عن الحملة العالمية للتعليم واهمية التعليم والتحديات التي تواجهه.

وتخصيص عشرين دقيقة بعد العاشرة والنصف لاستضافة شخصية تربوية وتحفيز مساهمات الطلبة والأهالي لاطلاق شعارات حول حملة التعليم للجميع، اضافة لتنفيذ لقاءات مجتمعية ومع مجالس أولياء الأمور لمناقشة سير العملية التعليمية داخل مدارسهم والخروج بتوصيات لتحسين ودعم هذه العملية.

وكان الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين قد دعا في لقاءٍ جمعه ومركز إبداع المعلم في رام الله،المعلمين والطلبة والأهالي إلى أوسع مشاركة في هذا الأسبوع لما له من أهمية بالغة في العمل الحثيث والمتواصل من اجل توفير الإمكانيات والجهود والخطط لتحسين وتطوير واقع التعليم في فلسطين.

وفي هذا السياق أوضح أنيس برويش نائب الأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين على أنه تقع على عاتق الاتحاد مسؤولية كبيرة اتجاه إبقاء وتيرة الدعم للتعليم وزيادتها من قبل الحكومة الفلسطينية والدول الكبرى.

وأضاف أن الاتحاد سيشارك بفاعلية في فعاليات الحملة من أجل توحيد الجهود الشعبية الرامية إلى النهوض بحالة التعليم في فلسطين، قائلا إن مناسبة الدرس للجميع هو فرصة تنمية لتوعية الناس بأهمية التعليم وبالضغط على صانع القرار لإيلاء التعليم أكثر اهتماماً.

والمح الى أن أحوال المعلمين المادية تحتاج إلى رعاية جدية من الحكومة إذا ما أرادت لنوعية التعليم في فلسطين أن تتحسن، مؤكدا أن العمل مع الائتلاف الفلسطيني التربوي وبشكل خاص مركز إبداع المعلم تأتي ضمن توحيد الجهود والطاقات للنهوض بالعملية التعليمية.

ويؤكد مركز ابداع المعلم أن «الحملة العالمية للتعليم تنفذ كل عام في هذا الشهر في أنحاء العالم حملات عالمية تستهدف الضغط على الحكومات لإيلاء التعليم الأهمية القصوى».

ومن الجدير بالذكر أن الحملة تطلق كل عام شعاراً يلتقي وأحد الأهداف الستة التي أقرتها الدول في الاجتماع الذي عقد في دكار عام 2000، والذي بموجبه وعدت هذه الدول بما فيها الدول الغنية بالعمل على تحقيق ستة أهداف سميت أهداف دكار مع حلول عام 2015، إلا أن واقع الحال يشير إلى أن الدول لم تلتزم بتعهداتها، بل على العكس أخذ تمويل التعليم بالتراجع وهناك مؤشرات جدية بأن هذا التناقص في التمويل يأخذ شكلاً مضطردا، وهذا سيترك عواقب وخيمة على الدول النامية، ولذلك فإن الحملة العالمية للتعليم تسارع من وتيرة ضغطها على الحكومات للإيفاء بالتزاماتها اتجاه أهداف التعلم للجميع.

(وكالات)