ألغت المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة رسوم استيراد حديد التسليح لتخفيف العجز في البلاد مع ارتفاع أسعاره.

وأعلن ناطق باسم وزارة التجارة والصناعة السعودية ان المملكة تريد تشجيع التجار على استيراد حديد التسليح وهم لا يرغبون في دفع رسوم على الشحنات نظرا لارتفاع أسعاره.

وأضاف الناطق أن السعودية تريد تفادي أن يؤدي العجز الى تأخير في مشروعات البناء. وأوضح أن الحكومة تبحث عن سبل لمنع التجار من تخزين الحديد وتخطط للتفتيش على مستودعات الحديد. وأضاف أن ذلك يهدف لمنع حدوث نقص مصطنع ينتج عن قيام التجار بتخزين الحديد ثم بيعه بسعر أعلى في ما بعد.

وكانت الوزارة رفعت العام الماضي حظر تصدير كان مفروضا على المنتجين المحليين عندما اعتبرت أن الامدادات كافية لتلبية الطلب المحلي. وامتنع المتحدث عن التعليق بشأن ما إذا كانت الحكومة ستعيد فرض الحظر.

وتنفق المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم مليارات الدولارات على مشروعات البنية التحتية في اطار سعيها لتنويع اقتصادها. وخفف الانفاق الحكومي من الاثار السلبية للركود الاقتصادي العالمي.

وبالغاء الرسوم تسقط المملكة تعريفة نسبتها خمسة في المئة كانت فرضتها في يناير. ويأتي الغاؤها بعد ارتفاع كريات الحديد (البيليت) في منطقة البحر الاسود.

ومنتجو كريات الحديد في منطقة البحر الاسود من أكبر مورديه إلى منطقة الخليج.

وتستخدم كريات الحديد لتصنيع حديد التسليح. وقال تجار ان ارتفاع أسعار كريات الحديد دفع أسعار حديد التسليح في منطقة الخليج للارتفاع الى حوالي 800 دولار للطن من 550 دولارا في وقت سابق هذا العام.

(وكالات)