أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أمس ان «قرار الدفاع عن لبنان غير موجود حاليا في يد الحكومة» فيما جدد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري نفي امتلاك حزب الله صواريخ سكود بعيدة المدى.

وأشار جعجع غداة صدور تقرير عن الامم المتحدة دعا الى وقف محاولات «امتلاك او نقل» سلاح الى قوى عسكرية خارجة عن سلطة الدولة اللبنانية ان «قرار الدفاع عن لبنان حاليا ليس في يد الحكومة اللبنانية، لان هناك قوى غير الجيش اللبناني موجودة على الارض لانعرف ما الذي ستقدم عليه وقرارها ليس في يد الحكومة اللبنانية»، في اشارة الى حزب الله.

واكد ان «الجيش اللبناني يمكنه بكل سهولة القيام» بما يقوم به حزب الله في مواجهة اسرائيل، اذا اخليت له الساحة واعطي قرارا سياسيا واضحا بذلك». أشار الى ان «وجود سلاح حزب الله ببنيته العسكرية والامنية وارتباط قرار هذه البنية وتنسيقه الى حد الذوبان بالقرار في طهران ودمشق، امر يعرض لبنان للخطر».

بموازاة ذلك، جدد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أمس نفيه أن يكون حزب الله قد حصل على صواريخ سكود طويلة المدى من سوريا وقال ان هذه المزاعم من اختراع اسرائيل لتهديد بلاده.وأكد الحريري في مقابلة مع صحيفة «لا ستامبا الايطالية» ان «هذه الاتهامات تعيد للاذهان المزاعم بوجود أسلحة دمار شامل ضد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. لم يعثر عليها قط ولم يكن لها وجود».

في هذه الأثناء، استعرض الرئيس السوري بشار الأسد أمس مع رئيس تيار المردة اللبناني النائب سليمان فرنجية التطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاقها المستقبلية.كما بحث الجانبان أهمية الاستمرار بتوطيد هذه العلاقات على جميع الصعد بما يحمي مصالح البلدين الشقيقين في ظل التهديدات الإسرائيلية المتكررة لسوريا ولبنان.

مفاجأة ائتلافية

وعلى صعيد الاستحقاق الانتخابي البلدي سُجِّل في صيدا ما يشبه «المفاجأة الإئتلافية»، مع توافق قوى المدينة على اسم رجل الأعمال محمد السعودي رئيساً للبلدية.فخلافاً لبعض التوقّعات المسبقة، نجحت صيدا في تجاوز قطوع المعركة الانتخابية بعد موافقة السعودي على تولّي رئاسة المجلس البلدي، بتوافق جميع الأطراف الأساسية في المدينة.وعلمت «البيان» أن الحلّ التوافقي في صيدا فرضته معطيات عدّة، لا سيما نصائح من جهات عليا لها دالّة على المدينة، إضافة إلى بعض الأحداث التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية.

بيروت - وفاء عواد والوكالات