تستضيف جامعة الدول العربية اليوم ولمدة يومين، الاجتماع السابع عشر لمجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال على مستوى كبار المسؤولين، لمناقشة سبل دعم الحكومة الانتقالية.
وصرح رئيس مكتب الامين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف ان الاجتماع السابع عشر للمجموعة سيناقش على مدى يومين ما توصلت إليه المجموعة في اجتماعها السادس العشر الذي عقد في جدة منتصف ديسمبر الماضي، والذي حددت فيه الحكومة الانتقالية الاتحادية الصومالية أولوياتها التى شملت الاعمار ودعم المؤسسات، وذلك بمشاركة عدد من الدول العربية والأفريقية والأوروبية والآسيوية والولايات المتحدة الأميركية، وبعض المنظمات العالمية.
ونقلت صحيفة «الأهرام» المصرية عن نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية السفير هاني رياض قوله ان الاجتماع سيتناول سبل دعم الحكومة الانتقالية خاصة فيما يتعلق بالشق الأمني والأوضاع الإنسانية وكذلك قضية القرصنة.
وأضاف ان الاجتماع سيبحث الإعداد لمؤتمر إعادة الاعمار والتنمية في الصومال الذي ستستضيفه تركيا يومي 12 و22 مايو المقبل. وناقش المشاركون في جدة الأجندة الصومالية واتفقوا على إعطاء فرصة للحكومة الصومالية للتوصل إلى اتفاق مع الفرقاء الآخرين. وسيناقش الاجتماع المقبل موضوعات أخرى، بينها دعم الحكومة الصومالية ودعم القطاع الأمني والاعمار وما توصلت إليه المصالحة بين الفرقاء.
يذكر ان اتفاقية جيبوتي للسلام الموقعة في عام 2008 نصت على حاجة الحكومة الصومالية لبناء مؤسسات الدولة، والتوصل لاتفاق سلام مع الأحزاب الأخرى بمساعدة من المجتمع الدولي من أجل عودة الاستقرار للصومال.
في غضون ذلك، قال المسؤول الكيني ببرنامج مساعدة ملاحي شرق افريقيا أندرو موانجورا أمس، ان قراصنة خطفوا ثلاث سفن صيد تايلاندية في المحيط الهندي خلال مطلع الاسبوع. وأضاف «حدث ذلك في المحيط الهندي ولكن بعيدا عن الساحل الشرقي لافريقيا... هذه أبعد نقطة تخطف فيها سفن حتى الان. انهم (القراصنة) ينشطون الان قرب المالديف والهند».
القاهرة-«البيان» والوكالات