أعلنت السلطات العراقية أمس مقتل القائد العسكري في تنظيم القاعدة في ثلاث محافظات خلال عملية عراقية أميركية مشتركة في الموصل فجر أمس، وذلك غداة مقتل زعيمي «القاعدة» في العراق، مشيرة الى ان العمليات الثلاث تندرج ضمن عملية «وثبة الاسد» لمطاردة قادة التنظيم.
وقال الناطق باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ل«فرانس برس» ان «قوة عراقية اميركية تمكنت من قتل الارهابي احمد العبيدي الملقب ابو صهيب، القائد العسكري لتنظيم القاعدة في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين». وأضاف ان «العملية جرت فجر امس في مدينة الموصل».
بدوره، اكد الناطق باسم وزارة الدفاع اللواء الركن محمد العسكري مقتل العبيدي، وقال ان «ابو صهيب خبير في الشؤون العسكرية وهو مطلوب خطير ومتخصص بالاعداد والتخطيط والتنفيذ للعمليات الارهابية». وأضاف «تولدت لدينا معلومات استخباراتية حول مكان تواجده في محافظة الموصل بعد مكوثه فترة في محافظة الانبار».
وأكد «دهمت قوة عراقية اميركية مشتركة صباح امس المنزل الذي يسكن فيه الواقع في حي سومر جنوب مدينة الموصل، ولدى اقترابها تعرض الجنود الى اطلاق نار كثيف، اسفر عن اصابة احد الجنود بجروح». وتابع انه «رفض تسليم نفسه بعد نداءات اطلقتها القوات، وتم الهجوم على المنزل وعثر على جثته مقتولا داخله».
وأعلنت السلطات العراقية أمس، اطلاق تسمية على عمليات مطاردة قيادات تنظيم القاعدة التي اسفرت مقتل اكبر ثلاثة قيادات لها في عمليات متفرقة ب«وثبة الاسد». وافاد بيان صادر عن قيادة عمليات بغداد ان «القوات الامنية تطلق تسمية وثبة الاسد على العمليات التي بدأت باعتقال احد زعماء تنظيم القاعدة بتاريخ 11 مارس». واكد البيان ان «العمليات لا تزال مستمرة».
من جهة أخرى افادت مصادر عراقية ان «العبيدي ضابط في جهاز المخابرات العراقي السابق، وهو من اهالي مدينة الحظر جنوب الموصل. ويأتي مقتله بعد يوم من اعلان مقتل زعيمي تنظيم القاعدة في العراق ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري.
الأمر الذي رحبت به واشنطن، حيث قال نائب الرئيس الاميركي جو بايدن للصحافيين «مقتلهما ربما يشكل ضربة قاصمة للقاعدة في العراق»، وأضاف «ولكن من المهم بنفس القدر في رأيي أن هذا العمل يبين تحسن قوة الامن وقدرة قوات الامن العراقية.. العراقيون قادوا هذه العملية.. وكانت مستندة الى معلومات مخابرات حصلت عليها قوات الامن العراقية عقب القبض على قيادي رفيع في القاعدة الشهر الماضي».
في الأثناء، أعلنت الشرطة العراقية مقتل خمسة افراد من عائلة قيادي من قوات الصحوة في منطقة الطارمية شمال بغداد فجر أمس. وقال العقيد توفيق الجنابي ان «مسلحين مجهولين اقتحموا منزل ابو علي القيادي في قوات الصحوة في وقت مبكر من صباح امس وقاموا بقتل جميع افراد اسرته المكونة من خمسة اشخاص في قرية البو فراج في منطقة الطارمية»، واكد الضابط ان «المسلحين اقدموا على ذبح ابنائه الصبيان بعد قتلهم».
من جهة ثانية، أعلنت الشرطة مقتل مدير شرطة هيت واحد مساعديه بانفجار عبوة ناسفة صباح أمس. وأوضح ان «مسلحين مجهولين فجروا منزل ظفر ستوري احد قياديي تحالف وحدة العراق (بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني)». وبعيد الهجوم، أعلنت السلطات المحلية في مدينة هيت غربي الانبار عن فرض حظر للتجوال على حركة المركبات داخل المدنية ابتداء من أمس والى اشعار اخر. وقال مصدر في الشرطة إن «قرار فرض حظر التجوال على حركة المركبات شمل ايضا اغلاق كافة منافذ المدينة ومنع المواطنين من الدخول او الخروج منها».
انسحاب
قال قائد شرطة الديوانية إن «5 سيطرات (نقاط تفتيش) داخل مركز المدينة رفعت»، مبينا أن المزيد من سترفع أيضا بسبب تحسن الوضع الأمني في المدينة. وأضاف اللواء عبد العزيز الصالحي أن «السيطرات الخمس كانت تعيق الحركة في بعض المداخل الفرعية للمحافظة لاسيما خلال أوقات الصباح وساعات الدوام الرسمي للموظفين والطلبة»،
بغداد -«البيان» والوكالات
