تخلت كتل: «التغيير» و«الجماعة الإسلامية» و«الاتحاد الإسلامي» الكردستاني التي فازت بمقاعد في البرلمان العراقي، عن الاتفاق مع «التحالف الكردستاني» حول تشكيل وفد موحد للتفاوض مع الائتلافات الأخرى بمبادرة من رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.

وجاء الانسحاب رداً على تصريحات الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال طالباني التي أعلن فيها عن التحاق التحالف الكردستاني بائتلافي «الوطني العراقي» برئاسة عمار الحكيم و«دولة القانون» برئاسة نوري المالكي، اللذين تتعثر المفاوضات بينهما، بسبب الخلافات حول العديد من القضايا، منها آلية اختيار مرشح لرئاسة الحكومة.

ونسبت صحيفة «الزمان» البغدادية إلى ممثلين عن الكتل الكردية إجماعهم على أنهم «في حل عن الاتفاق حول الوفد المشترك للتفاوض مع الائتلافات الأخرى حول تشكيل الحكومة، بعد خرق طالباني له وتصريحاته حول الالتحاق بائتلافي الحكيم والمالكي، من دون التشاور مع الكتل التي وقعت الاتفاق».

وقال النائب عن قائمة التغيير محمد كياني إن «تصريحات طالباني خرق صريح للاتفاق حول وفد التفاوض الموحد مع الائتلافات الأخرى الذي تم تشكيله بمبادرة من بارزاني».

وأوضح أن «تصريحات طالباني حول الالتحاق بائتلافي الحكيم والمالكي لم يتم بالاتفاق مع الكتل الكردستانية وهو موقف منفرد للتحالف الكردستاني»، وقال: «نحن في حل من الاتفاق».

وتابع «نرفض أن نكون تابعين للتحالف الكردستاني، ونحن كتلة تختلف عنه، ولنا مواقف سياسية واجتماعية وتوجهات أخرى، وقد اتفقنا على الوفد المشترك بناء على نقاط معينة تضمن مصالح الأكراد، ونحن على استعداد للتفاوض مع الجميع، وان تصريحات الطالباني هي خرق للشروط التي اتفقنا عليها حول تشكيل وفد موحد للتفاوض، وتؤدي إلى شق الصفوف».

من جانبها، قالت النائبة عن «الاتحاد الإسلامي» الكردستاني في السليمانية اسمر حسين إن تصريحات طالباني «تمثل رأي التحالف الكردستاني ولا تمثل رأي الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية والتغيير.

وان الاتفاق على تشكيل الوفد الموحد ينص على التفاوض مع الجميع من دون استثناء». وأضافت: «نحن مستعدون للتفاوض مع العراقية وباقي الائتلافات للتعاون مع أي ائتلاف يستجيب لمصالح الأكراد».

وفي السياق، أعرب رئيس قائمة «نينوى المتآخية» خسرو كوران عن أمله في أن لا تؤثر تصريحات طالباني الأخيرة حول التحالف مع ائتلافي دولة القانون والوطني على سير المفاوضات مع قائمة «الحدباء» لحل الإشكالات والنقاط العالقة بينهما في محافظة نينوى. وقال إن «التصريحات التي يطلقها السياسيون هنا وهناك ينبغي أن لا تؤثر على سير المفاوضات بين قائمتي الحدباء ونينوى المتآخية».

بغداد ـ «البيان»