ضيعت اليابان، التي تعتبر من أقوى الأصوات المناهضة للسلاح النووي، الفرصة التي أتيحت لها في القمة النووية الأخيرة لأن تتبوأ مركزاً مرموقاً في الخارطة السياسية الجديدة ترجمة لالتزامها الكبير بنزع السلاح.
حيث نجح من جاؤوا إلى واشنطن حاملين معهم أفكاراً تفصيلية حول نزع السلاح في حجب الأضواء عن رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما.
وصورت الصحافة اليابانية ملف هاتوياما الضعيف بأنه انعكاس للحالة الصعبة التي تعيشها العلاقات اليابانية الأميركية. فعلى الرغم من أن مسألة نزع السلاح النووي تشكل أولوية قصوى في اليابان.
كما نادت بذلك الحكومة الجديدة عندما تسلمت السلطة في سبتمبر الماضي، فإن هاتوياما، الذي جلس قرب أوباما، تطرق لمسألة تغيير مكان القاعدة البحرية الجوية الأميركية المتمركزة في أكيناوا، والتي تعتبر شوكة في طريق العلاقات الأميركية اليابانية.
المسألة الأخرى التي تزيد الأمور تعقيداً بين البلدين تنبع من وجود انقسام داخل اليابان ذاتها، حول دور أسلحة الولايات المتحدة النووية في الدفاع عن اليابان.
، حيث وجه وزير الخارجية الياباني كاتسويا أوكادا رسالة لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون، في ديسمبر الماضي، يخبرها فيها صراحة بأن اليابان ماعادت بحاجة لوجود أسلحة نووية لحمايتها، ويكفيها وجود ترسانة استراتيجية من الأسلحة الأميركية الأخرى لصد أي عدوان.
التغير، الذي طرأ على الحكومة في سبتمبر الماضي، يعتبر دلالة واضحة على ضعف اليابان في التصالح مع نفسها، تجاه الأنظمة والاستراتيجيات الجديدة لانتشار الأسلحة
بقلم: شيلا سميث