حذَّر تجمع اهالي معتقلين فلسطينيين في مصر امس من تدهور حالة أحد الفلسطينيين المعتقلين في السجون المصرية. وقال احد افراد أسرة المعتقل محمد محمود السيد المعتقل في سجن أبوزعبل في مؤتمر صحافي: «ها نحن نشهد اليوم مأساة ثانية تتكرر، حيث تم إبلاغنا من قبل أهالي أحد المعتقلين المصريين في سجن أبوزعبل أن حالة ابننا في نفس السجن قد تدهورت، حيث حدث معه نزيف حاد أدى إلى التقيؤ والتبرز دمًا».
واضاف: «لقد حذرنا سابقًا من خطورة الممارسات التي تقوم بها السلطات المصرية بحق أبنائنا في السجون من التعذيب والمنع من الزيارات والتحقيق المستمر والحجز الانفرادي وسوء المعاملة والإهمال الطبي والانقطاع عن العالم». وحمل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياة السيد وما قد ينتج عن سوء حالته من مضاعفات، مطالبة الحكومة المصرية بالإفراج الفوري عنه وعن كل المعتقلين السياسيين الفلسطينيين لديها.
وطالب مؤسسات حقوق الإنسان المصرية والعربية والدولية بالتدخل لدى الحكومة المصرية للإفراج عن الفلسطينيين من السجون المصرية، داعين الفصائل الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها، و«بذل الجهد لدى السلطات المصرية للإفراج عنهم وعدم تركهم في السجون يتخطفهم الموت واحدًا بعد الآخر». (يو.بي.آي)