اعتقلت الوحدات الخاصة في قيادة الشرطة العراقية مفتي ما يعرف بـ «دولة العراق الإسلامية» في مدينة راوة غربي الانبار.. في وقت أعلن مسؤولون أميركيون وعراقيون عن مقتل جندي أميركي قتل في تحطم مروحية عسكرية قرب مدينة تكريت. وأكد مصدر في شرطة الانبار اعتقال عناصر من الوحدات الخاصة في قيادة الشرطة مفتي ما يعرف بدولة العراق الاسلامية في مدينة راوة غربي الانبار.

وأكد ان معلومات استخباراتية دقيقة افادت بوجود الشيخ محمد عبد الراوي مفتي دولة العراق الاسلامية في منزله وسط مدينة راوة. واضاف «ان عناصر من الوحدات الخاصة في شرطة الانبار حاولت اقتحام منزله الا انه اشتبك بالاسلحة الرشاشة مع تلك العناصر مدة نصف ساعة تقريبا مما اسفر عن جرح اثنين من عناصر الشرطة واعتقال الراوي خلال اصابته بعدة طلقات نارية».

وأوضح انه «خلال عملية مداهمة المنزل تم العثور على 32 جهاز تحكم عن بعد تستخدم في تفجير العبوات الناسفة وعددا من الاحزمة الناسفة التي يستخدمها الانتحاريون في هجماتهم بالاضافة الى عدة قطع من الاسلحة الرشاشة».

وفي بغداد اغتال مسلحون مجهولون أمس قيادياً في التيار الصدري في حي القعقاع وسط قضاء المحمودية جنوبي بغداد.

وذكر مصدر امني لوكالة انباء الاعلام العراقي ان المسلحين قاموا باطلاق نار اسلحتهم على المدعو مهدي شنيثر القيادي في التيار الصدري امام منزله في الحي المذكور ما ادى الى استشهاده .

مبينا ان المسلحين لاذوا بالفرار الى جهة مجهولة. يذكر ان مناطق جنوب بغداد شهدت خلال الايام القليلة الماضية العديد من الهجمات التي تقوم بها الجماعات المسلحة والتي تستهدف اعضاء الاحزاب والتيارات المشاركة في العملية السياسية.

مقتل جندي أميركي

وفي ما يتعلق بمقتل الجندي الأميركي، أشار الجيش الأميركي في بيان ان المروحية سقطت في وقت متأخر من مساء أول أمس، مضيفا أن التحقيق جار في سبب السقوط، لكن لا يعتقد أنه وقع بسبب نيران معادية.

وبحسب مصدر محلي عراقي، فان المروحية تحطمت في منطقة الظاهرية (حوالي 10 كيلومترات شمال غرب تكريت) قرب قاعدة سبايكر الاميركية.

وأكد ضابط في الجيش العراقي من المنطقة ان المروحية تحطمت وسط طقس ممطر عاصف. وأدلى كلا المسؤولين بتصريحاتهما بعد أن اشترطا عدم نشر اسميهما لعدم تخويلهما مناقشة الموضوع. وبالإعلان عن مقتل الجندي يرتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين خلال شهر إبريل الجاري إلى ثلاثة قتلى.

وكانت آخر مروحية أميركية تحطمت في العراق في 9 نوفمبر من العام الماضي، أسفرت عن مقتل اثنين من طياريها عند محاولتها الهبوط في قاعدة اميركية بمحافظة صلاح الدين، شمال بغداد. وبذلك، يكون 4389 عسكريا وموظفا في الجيش الأميركي لقوا مصرعهم في العراق منذ اجتياحه ربيع العام 2003.

(وكالات)