ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أمس أن حركة «حماس» تبذل منذ عدة أشهر جهودا مكثفة لأسر جندي من جيش الاحتلال أو مدني إسرائيلي وقامت لهذا الغرض بحفر أنفاق من نوع جديد تسمى بـ «أنفاق الخطف».

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في تقرير لمحللها العسكري ان أفراد كتائب القسام قاموا بحفر أنفاق من نوع جديد على امتداد السياج الحدودي مع إسرائيل (كل كتيبة في قطاعها). وتقع فتحة النفق داخل أراضي قطاع غزة بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

ويستهدف النفق الجديد من هذا النوع القبض على جندي إسرائيلي (يجتاز الحدود الى داخل القطاع خلال نشاط عمليات ) وذلك انتقاما من اغتيال احد قادتها أخيراً وتشديد الضغط على إسرائيل للتفاوض حول صفقة جلعاد شليت.

والحديث يدور هنا، بحسب الصحيفة، عن نفق يشكل مصيدة يختبئ فيها فلسطينيون في الوقت الذي تقوم فيها مجموعة أخرى (حسب الخطة) بإحداث «استفزاز» بهدف استدراج جنود إسرائيليين إلى داخل القطاع لكي يتمكن المختبئون في المصيدة من خطف جندي ونقله عبر النفق الجديد إلى عمق أراضي القطاع.

وأوضحت المصادر الأمنية ان الأنفاق من النوع الجديد معدة للخطف وليس للتهريب وتنضم الى الأنواع المعروفة الثلاثة من الأنفاق: (مئات الأنفاق تحت محور فيلادلفيا المستخدمة لتهريب معدات عسكرية وسلع وأشخاص من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، أنفاق هجومية يتم حفرها من القطاع صوب داخل الأراضي المحتلة في العام 1948 لغرض توغل مجموعات من الفلسطينيين لتنفيذ عمليات في إسرائيل بما فيها الخطف، أما النوع الثالث من الأنفاق فهو عبارة عن أنفاق يتم حفرها على امتداد عشرات الكيلومترات تحت مناطق سكنية في القطاع وتستخدم كأنفاق قيادة وطرق مرور تحت أرضية من قطاع واحد إلى آخر وبهدف تعزيز قوات «حماس» ومعداتها ولأغراض القيادة والسيطرة.

وتقول «يديعوت» ان حركة «حماس» تصرف في حفر الأنفاق جانبا كبيرا من ميزانيتها ومن مواد البناء التي تصل إلى القطاع. وتضيف أن كل وحدة من وحدات «حماس» العسكرية ملزمة بحفر أنفاق في قطاعها مع متابعة دقيقة.

غزة - (البيان)