توجه القبارصة الأتراك أمس للتصويت في انتخابات الرئاسة والتي يمكن أن تحدد مصير محادثات السلام بشأن الجزيرة المقسمة.
ومن المتوقع أن يحقق زعيم حزب الوحدة الوطنية المتحفظ درويش اروغلو فوزا سهلا في الانتخابات التي تجري في الشطر الشمالي من جزيرة قبرص والتي تعترف بها تركيا فقط.
وكان اروغلو اكد انه في حالة فوزه في الانتخابات فإنه سيعيد النظر في سير عملية المفاوضات الخاصة بإعادة توحيد شطري الجزيرة المقسمة والتي يقوم بها الرئيس المنتهية ولايته محمد على طلعت. ويحق لنحو 164 ألف ناخب من القبارصة الأتراك الإدلاء بأصواتهم. (د.ب.أ)