أعلنت الحكومة القرغيزية المؤقتة أمس أن بلدان رابطة الدول المستقلة لن تمنح رئيس البلاد المخلوع كرمان بك باكييف لجوءاً سياسياً، وأشارت إلى أنه سيكون لديها أسئلة جدية لأي من تلك الدول التي تمنحه اللجوء، نافية أن يكون باكييف انتقل من كازاخستان إلى بيلاروسيا.
ونقلت وكالة «نوفوستي» الرسمية عن نائب رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة عظيم بك بكنزاروف قوله إن «بلدان رابطة الدول المستقلة لن تعطي اللجوء لباكييف»، مضيفاً أن الحكومة القرغيزية سيكون لديها «أسئلة جدية» لتطرحها على أي دولة من الرابطة تعطيه لجوءاً.
ونفى بكنزاروف أن يكون باكييف سافر من كازاخستان التي كان توجه إليها قبل يومين، إلى عاصمة بيلاروسيا مينسك.
إلى ذلك، أعلن نائب رئيسة الوزراء، أن الحكومة المؤقتة في قيرغيزستان متأكدة من إخراج عائلة باكييف مبلغاً كبيراً قدره 200 مليون دولار في السادس من أبريل الجاري عبر أحد المصارف.
وأشار بكنزاروف إلى أن هذا المبلغ قد يرتفع مع استمرار التحقيق الجاري حاليا.
إلى ذلك، نقل عن مصدر كازاخي تأكيده وجود باكييف في مدينة تاراز الكازاخستانية. وقال إن الحكومة أطلقت تحقيقاً دولياً بشأن الجرائم المتهم بها الرئيس المخلوع.