استهدف اعتداءان انتحاريان مخيم للنازحين في إقليم أوراكزاي شمال غرب باكستان أمس ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وقال المفوض المحلي خالد خان عمرزاي إن ما لا يقل عن 27 شخصا قتلوا إلى جانب 45 جريحا، مشيراً إلى أن الحصيلة قد تتفاقم. وأضاف: «انهما اعتداءان انتحاريان. عثر على بقايا الانتحاريين. وقد وقع الانفجاران اثناء توزيع المساعدات على النازحين».

ونفذ الاعتداءان في مخيم كاشا بوخا ليس بعيدا عن مدينة كوهات الحامية بشمال غرب البلاد واحد المواقع الرئيسية لاستقبال النازحين الهاربين من أعمال العنف في المناطق القبلية.

وذكرت محطة «جيو» الباكستانية في وقت سابق، ان انفجارين لم تعرف طبيعتهما بعد وقعا في مخيم للاجئين في منطقة كوهات بإقليم أوراكزاي شمال غرب باكستان على بعد 20 كيلومتراً من مدينة هونغو. وأوضحت أن الانفجار الثاني وقع حين تجمّع الناس لإنقاذ قتلى الانفجار الأول، مشيرة أن الحصيلة الأولية لعدد القتلى بلغت 20 قتيلاً وعدد كبير من الجرحى نقلوا جميعاً إلى المستشفيات القريبة.

وسمعت أصوات إطلاق نار بعد الانفجارين، كما أعلنت حال الطوارئ في المنطقة.. فيما قالت مصادر باكستانية أخرى أن عدد القتلى بلغ 41 قتيلا، فيما جرح 62 آخرين خلال الهجومين.

في موازاة ذلك، قتلت قوات الأمن الباكستانية 38 مسلحا على الأقل في غارات خلال الليلة قبل الماضية قرب الحدود مع أفغانستان.

وقال المسؤول بالحكومة المحلية سمي الله خان إن العملية العسكرية أسفرت أيضا عن إصابة العديد من المسلحين عندما قامت القوات الحكومية مدعومة من المدفعية باستهداف مواقع المتمردين في منطقة أوراكزاي القبلية المضطربة مساء الجمعة. وأضاف إن المروحيات العسكرية استهدفت مواقع المسلحين في نفس المنطقة صباح أمس.

وأشار إلى أن القوات الحكومية أخلت معظم المناطق الحضرية من المسلحين، وأن القوات البرية تتوغل حاليا صوب المناطق الجبلية لطرد المسلحين الذين يعتقد أنهم لا يزالون يختبئون هناك.

من جهة أخرى قدم قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق برويز كياني أمس اعتذاراً عاماً بشأن حالات قتل مدنيين خلال عملية أمنية جرت الأسبوع الماضي في منطقة وادي تيراه الجبلية قرب الحدود الأفغانية.